د. إيمان كريم تؤكد أهمية الشراكات والابتكار في تحقيق الشمولية لذوي الإعاقة في أفريقيا

منذ 53 دقائق
د. إيمان كريم تؤكد أهمية الشراكات والابتكار في تحقيق الشمولية لذوي الإعاقة في أفريقيا

انطلقت فعاليات مؤتمر “أفريقيا الدامجة 2026” تحت إشراف الدكتورة إيمان كريم، المشرف العام على المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، حيث أقيم المؤتمر عبر جلسة إلكترونية من الأكاديمية الوطنية لتكنولوجيا المعلومات للأشخاص ذوي الإعاقة، بمدينة المعرفة. وقد شهد المؤتمر مشاركة فاعلة من ممثلي الحكومات الإفريقية، بالإضافة إلى مؤسسات دولية ومنظمات مجتمع مدني من مختلف البلدان الإفريقية.

تطرقت الجلسات النقاشية إلى مجموعة من القضايا الأساسية التي تهم تمكين ودمج الأشخاص ذوي الإعاقة. وتم التركيز على أهمية الابتكار والتكنولوجيا المساعدة، فضلاً عن دور الشراكات بين مختلف الأطراف في بناء مجتمعات أكثر شمولية واستدامة. كما تم تسليط الضوء على تجارب رائدة في مجال الإتاحة وإمكانية الوصول، والتي تعد ضرورية لأغراض الدمج الاجتماعي.

وشهدت الفعاليات أيضاً الإعلان عن المرحلة الأولى من تقرير حول واقع التكنولوجيا المساعدة في القارة، والذي يهدف إلى دعم السياسات والبرامج المعتمدة على الأدلة وتوفير فرص الوصول للتكنولوجيا المساعدة للأشخاص ذوي الإعاقة عبر الدول الإفريقية. وقد أكد المتحدثون أن تحقيق الدمج الحقيقي يستلزم تضافر جهود الحكومات والقطاع الخاص، وكذلك المؤسسات الأكاديمية ومنظمات المجتمع المدني، لضمان تطوير حلول مبتكرة تعكس احتياجات الأشخاص ذوي الإعاقة.

وتناولت المناقشات أهمية تبني معايير الإتاحة والمخططات المتاحة كركيزة أساسية لدعم التنمية الشاملة. وكان هناك تأكيد على ضرورة توحيد الجهود والرؤى الإفريقية من أجل بناء مستقبل يتسم بالشمولية والعدالة للأشخاص ذوي الإعاقة، مما يعكس التزام الجميع بتحقيق تحسينات ملموسة في حياتهم.

عبرت الدكتورة إيمان كريم عن تقديرها للطرح الجاد والرؤى الملهمة التي تم تناولها في المؤتمر، مشيدةً بالتجارب الناجحة التي تعكس الاهتمام المتزايد بقضايا الإعاقة في إفريقيا. وأكدت أن التعاون وتبادل الخبرات بين الدول يشكلان عنصراً أساسياً نحو تحقيق الدمج الفعال والمستدام، مما يسهم في تعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وتمكينهم من مشاركة فاعلة في المجتمع.

وأوضحت أن المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة يسعى جاهدًا لدعم كل المبادرات التي تهدف إلى تعزيز حقوق هذه الفئة وتوسيع آفاق مشاركتهم بما يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة ومبادئ العدالة والمساواة. وفي ختام المؤتمر، كان الأمل معقودًا على خطوات ملموسة ومبادرات جادة لتعزيز الحياة الكريمة للأشخاص ذوي الإعاقة في القارة الإفريقية.