وزير خارجية فرنسا يؤكد عدم وجود مبررات لاستمرار الاحتلال الإسرائيلي في لبنان
شدد وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي، جان-نويل بارو، على أهمية إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي اللبنانية، مؤكداً أنه لا يوجد مبرر لاستمراره. جاءت تصريحاته خلال مؤتمر صحفي تم عقده اليوم، حيث أبدى قلقه من استمرار العمليات العسكرية التي تحمل تبعات خطيرة على الاستقرار في المنطقة.
في كلمته، أكد بارو على ضرورة وقف التصعيد بين إسرائيل وحزب الله، موضحاً أن مثل هذه العمليات لا تسهم في حل المشكلات بل تزيد من تعقيدها. كما دعا إلى دعم الحوار الذي بدأ بين الحكومتين الإسرائيلية واللبنانية، معتبراً أن هذه الخطوات تعتبر خطوة إيجابية نحو تحقيق السلام الدائم في المنطقة.
وأضاف الوزير الفرنسي أن الموقف الفرنسي من الصراع في المنطقة يعكس التزاماً عميقاً بتحقيق الاستقرار والأمن للبلدان المعنية، موضحاً أن فرنسا تعتزم اتخاذ إجراءات ملموسة لدعم هذه الجهود. وفي هذا السياق، أشار إلى قرار بلاده بعدم السماح بعرض أي من الأسلحة الهجومية الإسرائيلية خلال معرض «يوروساتوري» الدولي للدفاع والأمن، الذي سينعقد قرب باريس في يونيو 2026.
ووفقاً لما صرح به، فإن هذا القرار يأتي في إطار الالتزام بالمبادئ التي تم تحديدها مسبقاً، إذ يرى وزير الخارجية الفرنسي أن المعرض يجب أن يركز فقط على المعدات الدفاعية، بما يساهم في تعزيز موقف فرنسا المبدئي من قضايا الأمن والدفاع الدولي.
إن موقف فرنسا التصعيدي من أحداث المنطقة يعكس استراتيجيتها الهادفة إلى ترسيخ السلام والأمن، وهو ما يحتاج إلى دعم وتعاون دولي شامل لتحقيقه. إن استمرار هذه النقاشات والحوار سيكون له تأثير كبير على مستقبل العلاقات في الشرق الأوسط، وهو ما يأمل فيه الوزير بارو وجميع المعنيين في الشأن الدولي.