ميسي يتصدر التشكيلة الأولية للمنتخب الأرجنتيني في مونديال 2026 مع غياب مفاجئ لديبالا

منذ 60 دقائق
ميسي يتصدر التشكيلة الأولية للمنتخب الأرجنتيني في مونديال 2026 مع غياب مفاجئ لديبالا

كشف ليونيل سكالوني، المدير الفني للمنتخب الأرجنتيني، عن التشكيلة الأولية التي تستعد للدفاع عن لقبها في كأس العالم 2026. حيث قام سكالوني باختيار 55 لاعبًا لبدء التحضيرات النهائية للمونديال المرتقب، مما يعكس جهوده في إعداد فريق قوي يتسم بالتوازن بين الخبرة والشباب.

احتفظ الأسطورة ليونيل ميسي بمكانه كأس قائد للفريق، حيث سيدافع عن ألوان “التانجو” مع زملائه. ومع ذلك، كانت المفاجأة الأبرز في القائمة هي استبعاد باولو ديبالا، الذي كان أحد العناصر الرئيسة في فوز الفريق بكأس العالم 2022 في قطر، مما أثار تساؤلات عديدة حول خيارات سكالوني.

عكست اختيارات الجهاز الفني التوجه إلى دمج أصحاب الخبرات مع الوجوه الجديدة المتألقة في الدوريات الأوروبية. فقد تم استدعاء مجموعة من اللاعبين الواعدين، بالإضافة إلى بعض الأسماء التاريخية، ليضفوا لمسة حيوية على تشكيلة المنتخب. في طليعة هؤلاء، يأتي أليخاندرو جارناتشو وفرانكو ماستانتونو، مما يدل على رؤية سكالوني في تجديد دماء الفريق استعدادًا للمنافسات العالمية.

تتضمن قائمة اللاعبين المدعوين مجموعة من الأسماء التي تُعتبر بارزة في مختلف المراكز. ففي حراسة المرمى، اختار سكالوني إيميليانو مارتينيز وقرينه خيرونيمو رولي، جنبًا إلى جنب مع عدد من الحراس الآخرين. بينما يتكون خط الدفاع من نجوم مثل ليساندرو مارتينيز ونيكولاس أوتامندي، مما يعكس قوة الفريق الدفاعية.

وفي خط الوسط، تضم القائمة مجموعة من اللاعبين القادرين على التحكم في الإيقاع، مع أبرزهم رودريغو دي بول وإكسيكييل بالاسيوس. هؤلاء اللاعبين يمتازون بإبداعهم وقدرتهم على دعم الهجوم من الخلف، مما يعزز فرص الفريق في صناعة الأهداف.

أما في خط الهجوم، فقائمة الأسماء تشمل ليونيل ميسي وعدد من الوجوه الشابة مثل تياجو ألمادا وأليخاندرو جارناتشو. هؤلاء اللاعبون يجلبون الطاقة والحماس التي يحتاجها المنتخب، ليتسنى لهم المنافسة بقوة على اللقب العالمي في البطولة المقبلة.

بهذه التركيبة، يسعى سكالوني إلى تحقيق توازن بين القوة التقليدية للمنتخب الأرجنتيني والقدرات الجديدة التي تظهر على الساحة الرياضية، مما يخلق أجواء من التنافس الحيوي والإعداد الجاد لمواجهة التحديات الكبرى في كأس العالم 2026.