الرئيس السيسي يعزز أهمية مشروعات البنية التحتية لدفع عجلة التنمية في إفريقيا
استقبل الرئيس عبدالفتاح السيسي في يوم الأحد الدكتور سيدي ولد التاه، رئيس مجموعة بنك التنمية الإفريقي، حيث ناقش الجانبان أهمية مشاريع البنية التحتية للقارة الإفريقية والمشاريع العابرة للحدود، التي تسهم في تعزيز التكامل الإقليمي وتحقق التنمية المستدامة. أكد السيسي أن هذه المشاريع تؤثر إيجابيًا على اقتصاديات الدول من خلال تسهيل حركة البضائع والركاب، مما يعزز من قدرة الدول الإفريقية على الاستجابة للتحديات الاقتصادية الحالية.
وخلال اللقاء، أشار السيسي إلى الخبرات الواسعة التي تمتلكها الشركات المصرية في تنفيذ المشاريع التنموية الكبرى في مختلف البلدان الإفريقية، معبرًا عن استعداد مصر لتبادل هذه الخبرات مع البنك والصندوق والدول الإفريقية الشقيقة. وشدد على ضرورة تكاتف الجهود مع الشركاء لجمع الموارد المالية اللازمة لتمويل المشاريع الحيوية في القارة، مما يسهم في دفع عجلة التنمية.
من جانبه، أعرب رئيس مجموعة بنك التنمية الإفريقي عن امتنانه لفرصة اللقاء مع الرئيس، وأشاد بالدعم الذي تقدمه مصر للمجموعة. وأكد التزامه بالعمل مع الحكومة المصرية لتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين. كما هنأ السيسي على الإصلاحات الاقتصادية التي نفذتها الدولة على مدار العقد الماضي، مشيرًا إلى صمود الاقتصاد المصري في مواجهة التحديات العالمية، ودعا إلى دراسة التجربة المصرية للاستفادة منها في الدول الإفريقية الأخرى.
تطرق الحديث إلى الشراكة الاستراتيجية القائمة بين مصر والبنك، بما في ذلك الدعم المصري لضمان الاستدامة المالية للبنك والصندوق، بالإضافة إلى المشاريع المستمرة والمخطط لها في إطار التعاون المشترك. وقد نالت استراتيجية التعاون القطرية الجديدة بين مصر والبنك، المزمع تنفيذها من 2027 إلى 2031، اهتمام الرئيس الذي أعرب عن تطلعه لتناسب هذه الاستراتيجية مع الأولويات والخطط الوطنية، خاصة رؤية مصر 2030.
كما أُشير خلال اللقاء إلى الاستعدادات لاستضافة مصر النسخة الأولى من منتدى الأعمال الإفريقي في مدينة العلمين في يونيو 2026. وفي ختام الاجتماع، أكد السيسي على استمرار دعم مصر لمجموعة بنك التنمية الإفريقي، وسعيهم المشترك لتعزيز التعاون والتنسيق بين الجانبين. حضر اللقاء عدد من المسؤولين، منهم حسن عبدالله القائم بأعمال محافظ البنك المركزي، بالإضافة إلى ممثلين من مجموعة البنك.