مرسي يؤكد أهمية تعزيز المواطنة من خلال ممارسات حقيقية في حياة المواطنين اليومية
في إطار الجهود المبذولة من قبل وزارة التضامن الاجتماعي لتحسين مستوى الحياة للمواطنين، صرحت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، أن مشروع “تعزيز قيم وممارسات المواطنة” يعد نموذجاً فريداً يدعم رؤية الدولة في بناء الإنسان في الجمهورية الجديدة. يهدف المشروع إلى دمج الحماية الاجتماعية مع التنمية والتوعية المجتمعية، حيث يشدد على تحويل مفهوم المواطنة من مجرد فكرة إلى ممارسات عملية يشعر بها المواطن في حياته اليومية.
جاءت تصريحات الوزيرة خلال مؤتمر موسع عقد في محافظة المنيا، حيث تم استعراض إنجازات المشروع بحضور محافظ المنيا، عماد كدواني. وقد أكّد المحافظ على الأهمية الكبيرة للدور الذي تلعبه وزارة التضامن الاجتماعي في دعم مساعي التنمية وتحقيق الحماية الاجتماعية، مشيراً إلى أنها تعتبر شريكاً أساسياً في تنفيذ السياسات الحكومية التي تهدف إلى تحسين مستوى معيشة المواطنين.
في سياق متصل، أكد المحافظ عماد كدواني على استمرار التنسيق مع الوزارة من أجل تقديم مساعدات سريعة وحزم دعم للفئات الأكثر حاجة، وذلك خلال الزيارات الميدانية التي تُجرى بشكل دوري. وتهدف هذه الجهود إلى ضمان وصول الخدمات إلى مستحقيها وتحقيق حياة كريمة للأسر ذات الدخل المحدود، مما يعكس التزام الدولة بتوفير الدعم والرعاية لهذه الفئات.
بفضل هذه المبادرات، تعمل الوزارة على تعزيز روح المواطنة من خلال تطبيقات واقعية، مما يساعد في بناء مجتمع متماسك وقادر على مواجهة التحديات. يظهر مشروع “تعزيز قيم وممارسات المواطنة” كيف يمكن دمج الجهود الحكومية والشعبية لرسم مستقبل أفضل للجميع، وخلق بيئة تسهم في تحسين الظروف المعيشية لمختلف الفئات في المجتمع.