رئيس جمعية أرباب العمل الفرنسية يؤكد التزامه بتعزيز التعاون الاقتصادي مع مصر
في إطار سعيها لتعزيز الشراكة الاقتصادية، أكد فيليب جوتييه، رئيس جمعية أرباب العمل الفرنسية (ميديف)، أهمية التعاون الاقتصادي الوثيق مع مصر. وأشار جوتييه إلى أن فرنسا بالفعل تتمتع بحضور قوي في السوق المصرية، ويأتي الاتحاد الأوروبي في مقدمة المستثمرين الأوروبيين الذين يوجهون استثماراتهم نحو مصر.
جاءت هذه التصريحات خلال المنتدى الاقتصادي الذي تناول فرص الاستثمار في مصر، والذي نظمته السفارة المصرية في باريس بالتعاون مع المكتب التجاري المصري. وأوضح جوتييه في كلمته أن تطوير الشراكة الاقتصادية يجب أن يشمل مجالات حيوية مثل البنية التحتية وقطاعات التنمية المستدامة.
على مدار أكثر من 35 عاماً، تعمل (ميديف) على دعم انفتاح الشركات الفرنسية على الأسواق الدولية وتعزيز العلاقات المستدامة مع الدول الشريكة. وقد اعتبر جوتييه أن مصر تمثل شريكاً استراتيجياً قريباً من أوروبا وأفريقيا، مما يعزز من أهمية التعاون بين الجانبين.
وأشار جوتييه إلى أن الشركات الفرنسية لديها نشاط واسع في نحو 11 قطاعاً رئيسياً في مصر، ومن بينها البناء والصناعة والنقل والطاقة والمياه والصرف الصحي، وكذلك في قطاعات الأغذية والصناعات الدوائية والسياحة، مؤكداً أن هذه الاستثمارات توفر حوالي 50 ألف فرصة عمل.
وأضاف جوتييه أن فرنسا تندرج ضمن كبار الشركاء التجاريين لمصر، وتسعى لتوسيع استثماراتها في مجالات جديدة تشمل الفضاء والصحة والتعليم، مما يخدم أهداف التنمية الاقتصادية لمصر. وهذا يدل على التزام فرنسا العميق بتعزيز التعاون في مجالات متعددة تكون لأواصر التعاون التاريخي بين البلدين.
وفي ختام كلمته، أعرب جوتييه عن التزامه المستمر بتنظيم الوفود الاقتصادية وتعميق التعاون مع مصر بالتنسيق مع السفارة الفرنسية. وأكد أن هذه الشراكة تساهم بشكل كبير في تحقيق التنمية المستدامة وتلبية المصالح المشتركة للبلدين على المدى الطويل.