رئيس لجنة الاتصال المعنية بفلسطين يكشف عن تطورات إيجابية تسهم في تحسين الأوضاع الفلسطينية
في إطار الجهود الدولية لتنسيق المساعدات إلى الشعب الفلسطيني، أشار وزير الخارجية النرويجي ورئيس لجنة الاتصال، إسبن بارث إيدي، إلى وجود “تطورات إيجابية” خلال الاجتماع الذي عقد في 20 أبريل. وأكد أن هذا الاجتماع قد تناول الخطط اللازمة لتنفيذ ما يعرف بخطة النقاط العشرين، التي تهدف إلى تحسين الأوضاع الإنسانية والاقتصادية على الأرض في فلسطين.
خلال كلمته أمام مجلس الأمن الدولي، أوضح إيدي أن من بين الأهداف الاستراتيجية للاجتماع هو إنشاء رابط واضح بين الهياكل المؤقتة الجديدة، التي أُقيمت بموجب قرار مجلس الأمن 2803، والهياكل القائمة بالفعل. هذا الربط يُعتبر خطوة ضرورية لتعزيز التنسيق وتوحيد آليات العمل في المنطقة، مما يعكس التزام المجتمع الدولي بتقديم الدعم اللازم للفلسطينيين في هذه المرحلة الحساسة.
كما أشاد إيدي بالجهود الأمريكية التي ساهمت في التوصل إلى وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي، مع التأكيد على أهمية استمرار الانخراط الأمريكي الفاعل، الذي يعد محورياً في تعزيز الاستقرار والمساعدة على تحقيق الأهداف المرجوة. تابع إيدي حديثه بالإشارة إلى تحقيق اللجنة لخطوات ملموسة في حشد دعم المانحين لمبادرات تجمع بين الإغاثة الإنسانية والتنمية المستدامة.
مع ذلك، شدد إيدي على الحاجة الملحة لمزيد من الإجراءات الحاسمة لتلبية تطلعات الشعب الفلسطيني. ومن بين تلك الخطوات، دعا حركة “حماس” إلى ضرورة نزع سلاحها بشكل عاجل، مشيراً إلى أن هذه الخطوة تمثل ركيزة أساسية في خطة النقاط العشرين، والتي تحتاج إلى إطار عمل واضح يضمن مراقبتها وتقييمها في إطار أمني شامل وبناء للثقة.
في سياق متصل، ألزم إيدي الجانب الفلسطيني بمواصلة تنفيذ الإصلاحات اللازمة، بما في ذلك استعدادهم لاستئناف إدارة قطاع غزة وفقاً لما تحدده الخطة والقرارات الأممية. وبينما تمضي الجهود نحو تحسين الوضع داخل القطاع، دعت النرويج كذلك إسرائيل إلى رفع القيود المفروضة على الحركة والوصول، وضمان نقل العائدات بشكل كامل، بما يسهل عملية التنمية الاقتصادية وينعكس إيجاباً على حياة الفلسطينيين اليومية.
كما أكد إيدي على أهمية اتخاذ خطوات حاسمة لوقف التوسع الاستيطاني، وما يترتب عليه من تصاعد العنف من قبل المستوطنين، محذراً من تداعيات ذلك على الأمن والاستقرار في المنطقة. إن معالجة هذه القضايا بشكل جذري يمثل جزءاً من الجهود المبذولة لتحسين الظروف الحياتية على الأرض، ودفع المسار السياسي نحو الأمام، بما يحقق السلام المأمول في المنطقة.