الدفاع الروسية تعلن عن تحرير بلدتين في دونيتسك وخاركوف ومقتل 1070 جندياً أوكرانياً
أعلنت وزارة الدفاع الروسية، في بيانها اليوم الثلاثاء، عن نجاح قواتها في تحرير بلدتي إيلينوفكا في دونيتسك وزمليانكي في مقاطعة خاركوف، مؤكدة على القضاء على نحو 1070 جندياً أوكرانياً عبر عدة محاور للقتال. ويأتي هذا الإعلان ضمن جهود القوات الروسية لتعزيز مواقعها في المناطق المتنازع عليها وزيادة الضغط على قوات كييف.
وذكرت الوزارة أن القوات الجنوبية تمكنت من استعادة إيلينوفكا بينما حققت القوات الشمالية تقدمًا مماثلًا في زمليانكي. كما أضاف البيان أن قوات الجنوب ألحقت خسائر فادحة بقوات أوكرانية مختلفة، شملت لواءين ميكانيكيين ولواء للمشاة وآخر للدفاع الإقليمي، حيث أسفرت العمليات عن مقتل 130 جندياً وتدمير مركبتين قتاليتين مدرعتين ومدفعين ميدانيين وعدد من المركبات الأخرى.
في إطار العمليات العسكرية، استهدفت قوات الشمال أفراد ومعدات مختلفة تابعة للقوات المسلحة الأوكرانية، حيث تم الإبلاغ عن مقتل أكثر من 150 جندياً وتدمير مستودعات للذخيرة والإمدادات في عدد من المناطق بمقاطعة خاركوف، مما يعكس استمرار تراجع القوة العسكرية الأوكرانية في تلك الجبهات.
علاوة على ذلك، أفادت وزارة الدفاع الروسية بأن وحدات مجموعة قوات الشرق قد استمرت في دفع تقدمها إلى عمق الدفاعات الأوكرانية، حيث دارت معارك أسفرت عن مقتل نحو 260 جندياً وتدمير آليات عسكرية، مما زاد من الضغوط على كيان الجيش الأوكراني في تلك المناطق.
وذكرت الوزارة أن قوات “المركز” قد عززت مواقعها التكتيكية، حيث منيت القوات الأوكرانية بخسائر إضافية بلغت 300 جندي في معارك بدونيتسك. وفي الوقت نفسه، حققت وحدات مجموعة دنيبر نجاحات في زابوروجيه حيث أسفرت الاشتباكات عن مقتل 40 جندياً وثلاث مركبات وأربعة مستودعات.
جدير بالذكر أن الطيران التكتيكي وال الطائرات المسيرة الروسية، بالإضافة إلى وحدات المدفعية، قد عادت لتستهدف البنية التحتية الحيوية لأوكرانيا، مستهدفة منشآت الطاقة والنقل التي تعتمد عليها القوات الأوكرانية، مما يعكس استراتيجية روسية لتقليل فعالية العمليات العسكرية الأوكرانية. ويعتقد أن هذا التصعيد قد يؤثر بشكل كبير على مجريات الصراع في المستقبل القريب.