سويلم يزور وادي النقرة في أسوان ويحتفل مع المزارعين بنجاح موسم الشتاء

منذ 2 ساعات
سويلم يزور وادي النقرة في أسوان ويحتفل مع المزارعين بنجاح موسم الشتاء

بدأ وزير الموارد المائية والري، الدكتور هاني سويلم، أمس الجمعة، زيارة تفقدية إلى محافظة أسوان لمتابعة حالة المنظومة المائية والإعداد لموسم أقصى الاحتياجات المائية. وقد حظيت الزيارة بترحيب محافظ أسوان، المهندس عمرو لاشين، الذي ساهم بدوره في استعراض الجهود المبذولة لتحسين خدمات الري في المنطقة.

خلال الزيارة، قام الدكتور سويلم بتفقد منطقة وادي النقرة، حيث اطلع على وضع محطات الرفع والتأكد من جاهزيتها لاستقبال احتياجات المزارعين. وشارك الوزير بالمزارعين احتفالهم بنجاح الموسم الشتوي، مما يعكس التحسن الكبير في كفاءة إدارة توزيع المياه، والذي نتج عن جهود الوزارة لتحسين أداء المحطات.

قام الوزير والمحافظ بتفقد العديد من المنشآت المائية، بما في ذلك ترعة وادي النقرة ومحطات الرفع والمرافق التابعة لها، حيث أبدى اهتمامه الكبير بالاستماع إلى مقترحات المزارعين واحتياجاتهم. وأعرب المزارعون عن رضاهم الكبير بفضل التحسينات الأخيرة، مشيدين بدور الوزارة في تعزيز حالة الري وزيادة الإنتاجية الزراعية في المنطقة.

وفي تعليقه، أكد الدكتور سويلم على أهمية متابعة حالة الري في وادي النقرة الذي واجه تحديات عديدة سابقًا، مشيرًا إلى جهود الوزارة في الصيانة العاجلة لـ 11 محطة رفع وتعزيز قدرتها التشغيلية. كما تم تنفيذ عمليات نظافة لضمان استمرارية التشغيل، مما ساعد على تحسين توزيع المياه لمختلف الزراعات.

كما توجه بالشكر لكافة إدارات الري والميكانيكا والكهرباء على مجهوداتهم التي أسهمت في نجاح الموسم الشتوي وتحقيق مستوى عالٍ من الخدمة للمزارعين. أشار أيضًا إلى أهمية دراسة قضايا العمالة في المحطات والاستجابة السريعة لاحتياجات المزارعين وتعزيز التواصل بينهم وبين الوزارة.

ومن ضمن توجيهاته، اقترح أهمية عقد ندوات توعوية للمزارعين حول تقنيات الري الحديث وفتح قنوات الاتصال مع روابط مستخدمي المياه، لزيادة فعاليتهم في إدارة توزيع المياه. كما دعا إلى الاستمرار في التنسيق بين مختلف الجهات لضمان توزيع عادل وكافٍ للمياه، مما يساهم في تعزيز الإنتاجية الزراعية والحفاظ على الموارد المائية. 

تجدر الإشارة إلى أن منطقة وادي النقرة تضم 65 ألف فدان يتم ريها عبر 11 محطة رفع ومنظومة ترع رئيسية وفرعية تمتد لأكثر من 154 كيلومترًا، وهي منطقة حيوية تشهد نشاطًا زراعيًا ملحوظًا ويعيش فيها عدد من القرى وتخدمها 5 محطات لمعالجة مياه الشرب.