الجولة السادسة من المشاورات السياسية بين مصر وبيرو تنطلق في القاهرة

منذ 2 ساعات
الجولة السادسة من المشاورات السياسية بين مصر وبيرو تنطلق في القاهرة

عُقد الاجتماع السادس لآلية التشاور السياسي بين جمهورية مصر العربية وجمهورية بيرو في القاهرة، تحت إشراف وزارة الخارجية. ترأس الاجتماع من الجانب المصري السفير خالد عزمي، مساعد وزير الخارجية لشؤون الأمريكتين، بينما قاد الجانب البيروفي السفير أريك أندرسون ماتشادو، سكرتير عام وزارة الخارجية. يأتي هذا الاجتماع في سياق حرص الطرفين على تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون المستدام مع دول أمريكا اللاتينية في مختلف المجالات.

تناول الجانبان سبل تعزيز الروابط الاقتصادية والتجارية، مع التركيز على زيادة الصادرات المصرية إلى السوق البيروفية، ولا سيما في قطاعات الدواء والمنتجات الزراعية ومواد البناء والأسمدة. وأكد المسؤولون على أهمية استخدام المزايا التنافسية للمنتجات المصرية لفتح آفاق جديدة في السوق البيروفية، الأمر الذي سيعزز من تواجد مصر في تلك المنطقة المهمة للاقتصاد العالمي.

أتى الاجتماع أيضًا بفرصة لاستعراض الفرص الاستثمارية المتاحة في كلا البلدين، حيث ناقش الجانبان كيفية تعزيز الاستثمارات البيروفية القائمة في مصر. هذا بالإضافة إلى بحث سبل تعزيز دور شركات المقاولات المصرية في مشروعات البنية التحتية في بيرو، مما يتيح لهما دخول المزيد من الأسواق وتحقيق نتائج إيجابية للطرفين.

كما تم التطرق إلى الأطر القانونية القائمة بين الدولتين، والاتفاقيات الجارية التفاوض بشأنها، في مسعى للتوصل إلى حلول نهائية وتوقيعها قبل نهاية العام الحالي. تعتبر هذه الخطوة حيوية للحفاظ على دفع العلاقات إلى الأمام وترسيخ التعاون بين البلدين في مختلف المجالات.

ومن الناحية السياسية، أشاد الجانب المصري بسياسة الاتزان الاستراتيجي التي تتبناها مصر، مشيرًا إلى المواقف المصرية من القضايا الإقليمية والدولية، بما فيها الوضع في منطقة الشرق الأوسط. وقد كان التركيز على أهمية الحلول السلمية وضرورة التهدئة، في ضوء جهود مصر للحد من التصعيد في الأوضاع الساخنة.

في ختام الاجتماع، تم الاتفاق على عقد اجتماعات افتراضية في المستقبل القريب بين الجانبين، لبحث فرص التعاون في مجالات الزراعة والتعدين والقطاعات الاقتصادية والتجارية الأخرى. إن هذه الاجتماعات تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز العلاقات الثنائية وزيادة التعاون المشترك بما يصب في مصلحة الشعبين المصري والبيروفي.