رئيس الوزراء يدشن مصنع شانغ يوان للهياكل الفولاذية في المنطقة الصناعية بالسخنة

منذ 2 ساعات
رئيس الوزراء يدشن مصنع شانغ يوان للهياكل الفولاذية في المنطقة الصناعية بالسخنة

افتتح الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم مصنع شركة “شانغ يوان لهندسة الهياكل الفولاذية المحدودة” (SHENGYUAN STEEL STRUCTURE) في منطقة السخنة الصناعية، والتي تتبع الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس. يعتبر هذا الافتتاح جزءًا من جهود الحكومة المصرية لاستقطاب الاستثمارات الجديدة، والاهتمام بمشاريع النقل التكنولوجي وتبادل الخبرات الصناعية مع الشركاء الدوليين.

وخلال تفقده للمصنع، أشار رئيس الوزراء إلى أهمية مثل هذه المشروعات في دعم خطط التنمية الصناعية وتعزيز القدرة التنافسية للمنتجات المصرية على الصعيدين الإقليمي والدولي. وقد أوضح أن توطين الصناعات الهندسية يعتبر خطوة استراتيجية تسهم في تطوير قطاعات رئيسية مثل البنية التحتية والطاقة والنقل، مما يساهم في بناء قاعدة صناعية قائمة على المعرفة والتكنولوجيا مما يزيد من حجم الصادرات.

من جانبه، أوضح وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، أن مشروع “شانغ يوان” يُعد إضافة قيمة لقطاع الصناعات الهندسية والمعدنية في المنطقة. وأكد على جهود الهيئة لاستقطاب الاستثمارات التي تسهم في نقل التكنولوجيا، بالاستفادة من الكوادر المصرية في العمليات التشغيلية والإدارية. كما أشار إلى توجه المنطقة الاقتصادية نحو التحول إلى مركز إقليمي للصناعات الهندسية، مما يعزز من فرص التوسع في الأسواق الداخلية والدولية، خاصة على صعيد القارة الأفريقية والشرق الأوسط.

وخلال جولته في المصنع، تعرف رئيس الوزراء وفريقه على مختلف مراحل الإنتاج في الموقع، حيث استمعوا إلى تفاصيل عن عمليات التصنيع من المهندس لو يوان تانغ، رئيس مجلس إدارة الشركة. وقد أوضح أن مصنع “شانغ يوان” يركز على تصنيع الهياكل الفولاذية المتنوعة، بما في ذلك الجمالونات والشدة والأسقف والأبراج، كما يقدم خدمات الحدادة والكريتال.

وأضاف المهندس لو يوان تانغ أن المصنع يمتد على مساحة تبلغ 15,863 متر مربع، ويقدر حجم الاستثمارات بحوالي 3 ملايين دولار أمريكي، مع طاقة إنتاجية سنوية تصل إلى 15 ألف طن من الهياكل الفولاذية، مما سيمكن من خلق حوالي 120 فرصة عمل جديدة. يمثل هذا المشروع مثالًا على كيفية دعم الحكومة للقطاع الصناعي في مصر وتعزيز مكانتها كمركز إقليمي للصناعات التقنية والإقتصادية.