سوريا تطالب مجلس الأمن بإنهاء الانتهاكات الإسرائيلية لسيادتها بشكل فوري
طالب مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة، إبراهيم علبى، مجلس الأمن الدولي بضرورة اتخاذ خطوات عاجلة لوقف ما وصفه بالانتهاكات المستمرة من قبل إسرائيل ضد سورية. جاء ذلك خلال جلسة إحاطة عقدت مساء الأربعاء، حيث أشار علبى إلى قدرة سوريا على الحفاظ على مستوى من الاستقرار على الرغم من التوترات الإقليمية المتزايدة.
وأوضح علبى أن السياسات الداخلية والخارجية التي اتبعتها الحكومة السورية كانت لها دور كبير في جعل البلاد “جزيرة من الهدوء” وسط بيئة متقلبة. وقد لفت إلى ما يسميه “سوريا الجديدة”، التي تتمتع بسياسة خارجية تركز على الانفتاح والتعاون وتعزيز العلاقات الجيدة والمصالح المشتركة مع الدول الأخرى.
كما أكد علبى على الإنجازات التي حققتها الحكومة السورية في مجال دمج قوات سوريا الديمقراطية ضمن المؤسسات الوطنية، وإعادة تنشيط الحياة السياسية، بالإضافة إلى الجهود المبذولة لإعادة بناء البنية التحتية، والتي تعتبر عوامل أساسية لتعزيز عملية التعافي والاستقرار في البلاد.
وفي سياق حديثه، اتهم السفير الإسرائيلي بمواصلة ما وصفها “سياسات عدوانية وتوسعية”، مشيرًا إلى خطط توسيع الاستيطان في الجولان المحتل، ورفع مستوى الهجمات التي تستهدف المدنيين، واحتجاز الأطفال السوريين، ورش مواد كيميائية مجهولة على الأرض الزراعية، فضلاً عن عرقلة عمل سيارات الإسعاف واستخدام الأراضي السورية كقاعدة لشن هجمات على لبنان.
وشدد علبى على أن هذه الممارسات الإسرائيلية تهدف إلى دفع سوريا نحو تصعيد إقليمي وإضعاف ما تم تحقيقه من تقدم. ودعا مجلس الأمن الدولي to التحرك بشكل فوري وجاد لوضع حد لتلك الانتهاكات وضمان الالتزام بالقانون الدولي.
وأكد أن سوريا تقدم التزاماتها بنجاح وتواجه التحديات بشجاعة، مع بداية مسار حقيقي نحو التنمية والاستقرار. كما دعا المجتمع الدولي إلى ممارسة الضغط من أجل دعم سوريا في طريقها نحو المزيد من الاستقرار والتقدم الشامل.