البنتاجون يحذر من أن عملية تطهير مضيق هرمز من الألغام قد تمتد لستة أشهر
أبلغت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) الكونجرس يوم الأربعاء بتقديرات تشير إلى أن عمليات إزالة الألغام من مضيق هرمز، والتي زرعها الجيش الإيراني، قد تحتاج إلى نحو ستة أشهر للانتهاء منها. ومن المؤكد أن أي جهود من هذا القبيل لن تتم قبل أن تنتهي الحرب الأمريكية مع إيران، مما يوحي بأن التأثيرات الاقتصادية الناتجة عن الصراع قد تستمر لفترة أطول مما كان متوقعاً، ربما حتى نهاية هذا العام أو ما بعده.
بحسب تقرير من صحيفة “واشنطن بوست”، قدم مسؤول رفيع المستوى في وزارة الدفاع هذه المعلومات خلال إحاطة سرية لأعضاء لجنة القوات المسلحة بمجلس النواب. وقد أثار هذا التقدير موجة من الاستياء بين الأعضاء من الحزبين، الديمقراطي والجمهوري، حيث عبر العديد منهم عن قلقهم إزاء عواقب هذا الأمر.
تأتي هذه الأنباء في وقت حساس، حيث تشير التقديرات إلى أن أسعار النفط والبنزين قد تظل مرتفعة لفترة من الزمن، حتى بعد التوصل إلى أي اتفاق سلام محتمل. تعتبر هذه المعلومات مثيرة للقلق بالنسبة للمستهلكين وللسوق بشكل عام، حيث قد تؤدي إلى زيادة التضخم وضغوط اقتصادية أخرى في المستقبل.
في ظل هذه الظروف، فإن الوضع في المضيق، الذي يعد أحد أكثر الممرات البحرية حيوية في العالم، يظل محط اهتمام دولي كبير. تعتمد العديد من الدول على هذا الممر لضمان إمدادات الطاقة، وبالتالي فإن أي مشاكل فيه يمكن أن تؤثر على الاقتصاد العالمي بأسره.
إن استمرار الأزمات في هذه المنطقة الحساسة يبرز أهمية التوصل إلى حلول دبلوماسية فعالة، لضمان الاستقرار والأمان في المنطقة، وتقليل المخاطر المحتملة على الأسواق العالمية.