فرنسا تشدد على أهمية تعزيز دور قوة الأمم المتحدة في لبنان لتحقيق الاستقرار والتطبيق الفعلي لولايتها

منذ 2 ساعات
فرنسا تشدد على أهمية تعزيز دور قوة الأمم المتحدة في لبنان لتحقيق الاستقرار والتطبيق الفعلي لولايتها

عبرت الحكومة الفرنسية عن تأكيدها المستمر على ضرورة تمكين قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) من ممارسة مهامها بحرية كاملة وفقاً لقرار مجلس الأمن رقم 1701. وقد أصدرت وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية بياناً في المساء يبرز أهمية ضمان جميع الأطراف لأمن وحماية أفراد القوة الدولية، وهو ما يعد أساسياً لتمكينهم من أداء مهامهم بفعالية.

كما أعربت فرنسا عن حزنها البالغ لوفاة الرقيب أول أنيسيه جيراردان، الذي توفي متأثراً بجراحه جراء هجوم استهدف قوات اليونيفيل في جنوب لبنان. وقد نُقل جثمانه إلى فرنسا بعد أن فقدت القوة الدولية أيضاً الرقيب أول فلوريان مونتوريو في نفس الهجوم. يشير هذا الحادث إلى المخاطر المتزايدة التي تواجهها القوات الدولية في المنطقة.

في بيانها، جددت فرنسا إدانتها الشديدة للجهة المسؤولة عن هذا الهجوم، والتي تشير التقديرات إلى ارتباطها بعناصر من حزب الله. وشددت على ضرورة تحديد هوية المسؤولين عن هذا الهجوم الإرهابي وتقديمهم للعدالة، الأمر الذي يُسلط الضوء على أهمية محاسبة أي اعتداءات تستهدف قوات السلام.

كما أثنت الحكومة الفرنسية على جهود الرقيب أول جيراردان وتفانيه في خدمة بلاده، معبرة عن تقديرها لجميع الجنود الفرنسيين الذين يشاركون في قوة اليونيفيل ويواصلون النضال من أجل السلام والاستقرار في لبنان. تمثل هذه الشجاعة والتضحية جزءاً لا يتجزأ من التزام فرنسا بتقديم الدعم للمجتمع اللبناني في مواجهة التحديات الراهنة.

وفي نفس السياق، جدّدت فرنسا دعمها لجهود الحكومة اللبنانية الساعية لاستعادة سيادتها الكاملة على أراضيها، مؤكدة على أهمية إنشاء احتكار السلاح. وأعربت عن استعدادها لمواصلة دعم جهود وقف إطلاق النار المؤقت الذي بدأ في 17 أبريل، والعمل نحو تحقيق استقرار دائم في هذا البلد الذي يمر بظروف صعبة.

بهذه التصريحات، تؤكد فرنسا مجدداً التزامها العميق تجاه السلام والأمن في لبنان، وتعكس أهمية الدور الذي تلعبه مختلف الأطراف في تحقيق ذلك. إن السلام المستدام يتطلب تعاوناً دولياً وإرادة سياسية من جميع المعنيين، وهو ما تعمل فرنسا على دعمه بكل قوة.