الناتو يستعد للدفاع عن تركيا وكافة الأعضاء وفق تأكيدات روته

منذ 2 ساعات
الناتو يستعد للدفاع عن تركيا وكافة الأعضاء وفق تأكيدات روته

أكد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، مارك روته، خلال زيارته الأخيرة إلى تركيا، على أهمية حماية الأعضاء في الحلف، بما في ذلك تركيا، في ضوء التهديدات المتزايدة. جاء ذلك بعد أن تم اعتراض عدد من الصواريخ الباليستية التي أُطلقت من إيران ودخلت المجال الجوي التركي، مما استدعى رد فعل سريعًا من الحلف.

أشار روته إلى نجاح الحلف في اعتراض أربعة صواريخ تعرضت لها تركيا، وهو ما أدى إلى اتخاذ قرار بنشر بطارية إضافية من صواريخ “باتريوت” في قاعدة إنجرليك الجوية، وذلك لتعزيز الدفاعات الجوية للبلاد. وقد أكد الأمين العام أن الناتو مستعد لمواجهة مثل هذه التهديدات، واستعداده الدائم لاتخاذ كل الإجراءات اللازمة لحماية تركيا وبلدان الحلف الأخرى.

في سياق زيارته، تحدث روته عن القمة المقبلة للحلف المقرر إقامتها في أنقرة في السابع والثامن من شهر يوليو، والتي ستتركز على تعزيز الإنتاج الدفاعي والابتكار في مواجهة التحديات الأمنية. وأكد روته على ضرورة تعزيز الدفاعات المشتركة للحفاظ على أمن جميع الأعضاء في الحلف، في وقت يعيش فيه العالم تطورات أمنية متزايدة.

تعتبر زيارة روته إلى أنقرة جزءًا من التحضيرات للقمة القادمة، حيث ستركز المناقشات على قضايا الأمن والدفاع وسط التوترات الإقليمية الحالية. وأشاد الأمين العام بالتقدم الذي أحرزته تركيا في مجال الصناعات الدفاعية، مشيرًا إلى أن البلاد قد شهدت “ثورة صناعية دفاعية” في السنوات الأخيرة، مما يجعلها نموذجًا يُستفاد منه في هذا المجال.

وزير الدفاع التركي، يشار غولر، كان أيضًا ضمن جدول أعمال زيارة الأمين العام للناتو، حيث تم النقاش حول مختلف القضايا الدفاعية، إضافة إلى اللقاء المرتقب مع الرئيس التركي رجب أردوغان. تواصل الدبلوماسية العسكرية بين الحلف وتركيا يشكل عنصرًا أساسيًا في استراتيجية الناتو لحماية أعضائه في وجه التحديات الأمنية المعاصرة.