وزير الطيران يكشف عن خطة تحديث أسطول مصر للطيران إلى 97 طائرة بحلول 2030 2031
أعلن وزير الطيران المدني الدكتور سامح الحفني عن خطة شاملة لتطوير الشركة الوطنية “مصر للطيران”، تتضمن تحديث الأسطول بإضافة 34 طائرة جديدة، مما يرفع العدد الإجمالي للأسطول إلى 97 طائرة بحلول عام 2030/2031. كما تتضمن الخطة تحسين كفاءة التشغيل وجودة الخدمات المقدمة للمسافرين، مما يعكس التزام الوزارة بتحسين تجربة السفر في مصر.
وقد أشار الوزير خلال اجتماع لجنة السياحة والطيران بمجلس النواب إلى نجاح الشركة في استعادة مكانتها الدولية، حيث تقدمت 20 مركزًا في تصنيف “سكاي تراكس” لعام 2025 لتصبح في المركز 68 عالميًا من بين أفضل 100 شركة طيران. هذا الإنجاز يأتي بعد تحقيق الشركة لأرباح غير مسبوقة، مع خطة لتصفير الخسائر المتراكمة خلال السنوات الأربع المقبلة، مما يدل على الجهود الكبيرة المبذولة في تحسين الأداء المالي.
تطرق الاجتماع الذي ترأسته النائبة سحر طلعت مصطفى إلى جملة من القضايا المهمة، بما في ذلك ملف أسعار تذاكر الطيران، خاصة على رحلات العودة من دول الخليج. أوضح الوزير أن أي زيادات في الأسعار ناتجة عن ظروف تشغيلية استثنائية، بما في ذلك التعديلات على مسارات الطيران وزيادة تكاليف التشغيل. رغم التحديات القائمة، أكّد الوزير التزام مصر للطيران بتقديم خدمات مستدامة وموثوقة للمسافرين.
كما تم استعراض مشروع إنشاء مبنى الركاب رقم (4) في مطار القاهرة الدولي، والذي يعد خطوة استراتيجية لزيادة الطاقة الاستيعابية للمطار إلى أكثر من 60 مليون راكب سنويًا. هذا المشروع سيطبق أحدث النظم التشغيلية والتكنولوجية، مما يعزز تجربة السفر ويعكس مكانة المطار كمركز استراتيجي في مجال النقل الجوي.
وفيما يتعلق بشركة “إير كايرو”، أشار الوزير إلى أن الشركة تمثل ركيزة اقتصادية مهمة في تعزيز الحركة السياحية، حيث تسعى لزيادة أسطولها من 41 طائرة إلى 82 طائرة خلال السنوات الأربع المقبلة. كما يتم العمل على تكامل شبكة خطوطها مع مصر للطيران، وهو ما سيسهم في توسيع نطاق الوصول إلى أسواق جديدة.
على صعيد الاستدامة البيئية، أكد الوزير أن القطاع يسعى جاهدا لتبني ممارسات صديقة للبيئة، منها استخدام الطاقة الشمسية في بعض المطارات مثل القاهرة والإسكندرية. تسعى الوزارة كذلك لتعميم هذه التجربة في جميع المطارات، مما يساهم في خفض الانبعاثات. كما تم استعراض جهود الوزارة في استخدام وقود الطيران المستدام ودراسة إنشاء مصنع لإنتاجه محليًا.
وبخصوص موسم الحج لهذا العام، أكدت الوزارة استعداداتها من خلال رفع الجاهزية التشغيلية بالتعاون مع الجهات المعنية لضمان انتظام الرحلات وتقديم أفضل الخدمات للحجاج. وتحدث الوزير أيضًا عن تقدم الوزارة في التحول الرقمي، والذي يسهم في تبسيط الإجراءات وتحسين تجربة السفر للمسافرين، حيث تم إلغاء الكروت الورقية واستبدالها بنظام رقمي موحد.
أخيرًا، أعرب الوزير عن أهمية تدريب وتأهيل الكوادر البشرية كجزء أساسي من استراتيجية تطوير القطاع، مؤكدًا على أهمية التنسيق بين السلطتين التنفيذية والتشريعية كدعامة رئيسية لدفع مسيرة التطوير في القطاع. وذلك يشمل تحسين البيئة الاستثمارية وتوفير بيئة مرنة تدعم التوجه نحو التنمية الشاملة، بما يتماشى مع رؤية مصر 2030.