هايتي تحقق فوزاً ساحقاً بأربعة أهداف مقابل لا شيء على نيوزيلندا في مباراة تحضيرية لمونديال كأس العالم

منذ 50 دقائق
هايتي تحقق فوزاً ساحقاً بأربعة أهداف مقابل لا شيء على نيوزيلندا في مباراة تحضيرية لمونديال كأس العالم

أحدث منتخب هايتي ضجةً كبيرة في عالم كرة القدم بعد انتصاره الساحق على منتخب نيوزيلندا برباعية نظيفة في مباراة ودية تحضيرية لكأس العالم أقيمت في فورت لودرديل بولاية فلوريدا. هذه النتيجة المذهلة أسعدت الجماهير الهايتية التي حضرت بكثافة، فيما افسدت في الوقت نفسه الاحتفال بتسجيل كريس وود رقماً تاريخياً كأكثر اللاعبين تمثيلاً لمنتخب نيوزيلندا.

وقد افتتح روبن بروفيدانس التسجيل مبكراً في الدقيقة 12، حيث تمكن من هز الشباك على ملعب إنتر ميامي، قبل أن يضيف البديل ليني جوزيف الهدف الثاني بعد ست دقائق من بداية الشوط الثاني. واستمر تفوق هايتي، حيث أضاف فرانتزدي بييرو الهدف الثالث من ضربة رأسية مع مرور ساعة من زمن المباراة. واختتم ماركوس لاكروا مهرجان الأهداف بتسديدة بعيدة المدى، مما أكد على قوة الأداء الهاييتي وتفكك الدفاع النيوزيلندي.

ويستعد منتخب هايتي للعودة إلى كأس العالم بعد غياب دام 52 عاماً، حيث سيواجه كل من اسكتلندا والبرازيل والمغرب في مجموعته. ومع ذلك، واجهت هايتي بعض الصعوبات في إعداداتها، حيث غاب لاعب الوسط وودنسكي بيير عن المباراة بسبب تأخر حصوله على تأشيرة الدخول للولايات المتحدة، وحضر إلى المطار بعد نهاية الشوط الأول، على أمل الوصول إلى المباراة لكن دون جدوى.

على الجانب الآخر، حقق كريس وود إنجازًا شخصياً بتخطيه رقم إيفان فيسيليتش، ليصبح الأكثر تمثيلًا لمنتخب بلاده برصيد 89 مباراة. لكن، بالرغم من هذا الإنجاز، شهدت المباراة أداءً مخيبًا لمهاجم نوتنجهام فورست، حيث لم يتمكن من مساعدة فريقه إلى جانب أشكال ضعف في الأداء للدفاع. حارس مرمى نيوزيلندا، أليكس بولسن، قدم أداءً غير مُرضي خلال المباراة، بينما كان المدافع فين سورمان مسؤولاً عن الهدف الأول الذي سُجل بواسطة بروفيدانس.

وفي تصريحاته بعد المباراة، عبّر مدرب نيوزيلندا، دارين بيزلي، عن صدمته من الأداء الضعيف للفريق، مشيرًا إلى أن ما حدث كان درسا قاسياً في الوقت الذي تقترب فيه المباريات الصعبة. وأكد أن اللاعبين في غرفة الملابس يشعرون بخيبة أمل واضحة، مما يزيد من ضغوط التحضيرات قبل المواجهات المقبلة.

في الشوط الثاني، حاول المدرب إجراء بعض التغييرات، بما في ذلك إدخال حارس مرمى جديد، لكن الأمور لم تتحسن، حيث استقبلت شباك نيوزيلندا ثلاثة أهداف أخرى. وكان الهدف الثاني لجوزيف وأسفر عن أداء هجومي منظم من لاعبي هايتي، أما الهدف الثالث فكان برأسية بييرو، حيث لم يتلق أي رقابة من قبل دفاعات نيوزيلندا.

واختتم المهرجان التهديفي بتسديدة قوية من لاكروا في الدقيقة 87، مما أشعل حماس الجماهير الهايتية التي زينت المدرجات باللونين الأزرق والأحمر. وبهذه النتيجة، ستتطلع كل من هايتي ونيوزيلندا إلى مباراتهما المقبلة، حيث يسعى كل فريق لإعداد نفسه بشكل أفضل قبل بدء البطولة.