وزير النقل يشهد انطلاق التشغيل التجريبي لميناء دندرة النهري في قنا مع الصور
شهدت محافظة قنا احتفالاً كبيراً بإطلاق التشغيل التجريبي لميناء دندرة النهري، الذي يمتد على طول 250 متراً وعرض 18 متراً، ويهدف إلى تعزيز حركة نقل البضائع والركاب عبر نهر النيل. قام بتنفيذ هذا المشروع المهم شركة النيل العامة للطرق والكباري، وهي إحدى الشركات التابعة لوزارة النقل، وبحضور اللواء مصطفى الببلاوي، محافظ قنا، مما يعكس أهمية هذا الإنجاز على المستوى المحلي.
يأتي هذا الإطلاق في إطار الجهود التي تبذلها وزارة النقل لتطوير نظام النقل النهري، وخلق شبكة من الموانئ النهرية. يهدف المشروع إلى تحسين كفاءة خدمات شحن البضائع المختلفة، فضلاً عن تسهيل حركة الركاب، مما يعزز من قدرة نهر النيل كوسيلة نقل رئيسية في البلاد.
وفي سياق حديثه، أكد الوزير كامل الوزير على أهمية الاستغلال الأمثل لميناء دندرة، داعيًا إلى دراسة ربط الميناء بخط السكة الحديد المؤدي من القاهرة إلى أسوان. هذه الخطوة ستسهم في تسهيل نقل البضائع بواسطة القطار الكهربائي السريع إلى ميناء سفاجا، مما يعزز من كفاءة العمليات اللوجستية في المنطقة.
كما أشار الوزير إلى ضرورة تفعيل خدمات التاكسي النهري من الميناء، التي ستساعد في جذب السياح إلى المقاصد السياحية بدندرة، مما يعزز من الحركة الاقتصادية في المحافظة. وأكد على أهمية التعاون مع القطاع الخاص لتقديم هذه الخدمات مما يسهل الحركة اليومية للمواطنين ويساهم في تحسين جودة الحياة.
تتضمن خطة الوزارة أيضًا عدة إجراءات تهدف إلى تحقيق نهضة فعلية في مجال النقل النهري، مثل توحيد الجهة المشرفة على نهر النيل، وإنشاء شبكة متكاملة من الموانئ، وصيانة وتطوير المرافق الحالية. كما يُنظر إلى مشروع ميناء دندرة كقوة دافعة لتحقيق التنمية الاقتصادية، من خلال تسهيل نقل السلع الاستراتيجية بالتعاون مع وزارة التموين، واستقطاب الاستثمارات الخاصة.
سيساهم هذا المشروع في فتح آفاق جديدة للأنشطة التجارية والتصنيعية في المنطقة، وكذلك توفير فرص عمل جديدة لأبناء المحافظة. ومن خلال الربط الجغرافي المثالي مع الطرق البرية والسكة الحديد، يبدو أن ميناء دندرة سيكون له دور محوري في دعم الحركة الاقتصادية والسياحية في قنا والمناطق المجاورة.