جامعة الفيوم تستضيف ورشة عمل متقدمة حول تقنيات مناظير الجهاز الهضمي

منذ 2 ساعات
جامعة الفيوم تستضيف ورشة عمل متقدمة حول تقنيات مناظير الجهاز الهضمي

نظمت كلية الطب البشري بجامعة الفيوم مؤخرًا ورشة العمل الثانية لمناظير الجهاز الهضمي المتقدمة، وذلك في إطار فعاليات مؤتمر كلية الطب السادس الذي عُقد يوم الأربعاء الموافق 29 أبريل 2026. تأتي هذه الفعالية تحت رعاية رئيس الجامعة، أ.د ياسر مجدي حتاتة، وبإشراف نواب رئيس الجامعة المعنيين بشئون التعليم والطلاب وخدمة المجتمع وتنمية البيئة.

أعربت عميد الكلية، أ.د نجلاء الشربيني، عن التزام الكلية الكبير بدعم وتعزيز النشاطات العلمية والعملية في مجال مناظير الجهاز الهضمي، مشيرةً إلى أهمية استغلال الفرص المتاحة لتقديم أفضل الخدمات الطبية للمرضى. كما دعت الخريجين للحفاظ على صلة وثيقة بكليتهم من خلال المشاركة في ورش العمل المتخصصة، مؤكدةً على دور هذا التواصل في تعزيز الخبرات العلمية.

في سياق متصل، أكد أ.د حمدي إبراهيم، العميد السابق للكلية، على الحضور اللافت للخبراء من وزارة الصحة وأساتذة الجامعات المصرية، مشيدًا بالجهود الكبيرة التي تبذلها وحدة مناظير الجهاز الهضمي بالكلية. كما أعرب عن اعتزازه بما تقدمه هذه الوحدة من خدمات تعليمية وطبية متطورة تتماشى مع المعايير العالمية.

وتحدث أ.د عصام علي حسن، أستاذ الجهاز الهضمي، عن محتوى الورشة التي شملت إجراء عدة مناظير متقدمة، تم بثها مباشرة عبر تقنية الفيديو كونفرانس إلى قاعة المؤتمرات. وقد تناولت هذه المناظير قضايا معقدة مثل حالات مرض الأكاليزيا وأخذ عينات من الأورام المتواجدة في البنكرياس والكبد، مما يبرز أهمية التطور التقني في المشهد الصحي.

ومن الأمور المثيرة للاهتمام، تم استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لأول مرة بمحافظة الفيوم لتحسين التشخيص المبكر لأورام القولون، مما يعكس التقدم الكبير الذي تحرزه الوحدة في هذا المجال. وقد تمثل هذا الابتكار خطوة هامة في تحسين جودة العلاج ورفع مستوى الرعاية الصحية.

كما أضاف أ.د طارق إبراهيم، رئيس قسم الأمراض الباطنة، أن هذه الورشة تهدف إلى تبادل المعرفة والخبرات بين المشاركين، وإعداد كوادر طبية مؤهلة لخوض تحديات السوق الصحية. وأكد على ضرورة استمرار هذه الأنشطة لرفع معايير التعليم والتدريب في كليات الطب.

ولم تكن هذه الورشة لتنجح دون إشراف وكوكبة من الأساتذة الكرام، الذين ساهموا في تحقيق أهدافها، من بينهم أ.د عمرو زهرة وكيل كلية الطب للدراسات العليا، وأ.د محمد مشاحيت وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع، بالإضافة إلى تواجد خبراء من خارج الجامعة، مما يعزز الرؤية الشاملة للتطوير المؤسسي والمهني في هذا المجال.