قنصوة يراقب تقدم الجامعات المصرية في التصنيفات العالمية

منذ 1 ساعة
قنصوة يراقب تقدم الجامعات المصرية في التصنيفات العالمية

عُقد اجتماع برئاسة الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، مع اللجنة الفنية الوطنية المعنية بتصنيفات الجامعات المصرية على الصعيدين الدولي والإقليمي. جاء هذا الاجتماع في إطار متابعة التطورات المتعلقة بمساعي الجامعات المصرية لتعزيز وجودها في تلك التصنيفات، حيث تم بحث الآليات الممكنة لتعزيز تنافسيتها على المستوى العالمي.

وفي كلمته، أوضح الوزير الأهمية الكبرى التي تحظى بها التصنيفات الدولية، موضحًا أنها تعد مرجعًا هامًا يعكس جودة الأداء الأكاديمي والبحثي. وأكد على ضرورة تكامل جهود اللجنة المعنية مع فرق العمل في الجامعات لضمان رفع مستوى جاهزيتها وقدرتها التنافسية في التصنيفات العالمية.

وشدد الوزير على التقدم الملحوظ للجامعات المصرية في التصنيفات المرموقة، حيث تم إدراج أكثر من 36 جامعة في تصنيف التايمز العالمي، و47 جامعة في تصنيف التايمز للمنطقة العربية، مع ظهور 20 جامعة في تصنيف كيو إس العالمي. هذه الأرقام تعكس الجهود التي تبذلها المؤسسات التعليمية المصرية لتحسين صورتها على الساحة الدولية.

وأشار الدكتور قنصوة إلى أن التصنيفات تمثل أكثر من مجرد أعداد، بل هي أداة لتحسين سمعة التعليم العالي في مصر وجذب الطلاب الأجانب، مما يعزز فرص الشراكات الدولية. كما أنها تدعم جهود التوسع الخارجي للجامعات، ما يتماشى مع رؤية الدولة في بناء مكانة مصر كوجهة تعليمية رائدة.

خلال الاجتماع، تم توجيه اللجنة للتركيز على تقديم الدعم الفني للمؤسسات التعليمية، سواء كانت حكومية أو خاصة، مع التأكيد على أهمية تحسين جودة البيانات وتعزيز السمعة الدولية لضمان الانتقال إلى مراكز متقدمة في التصنيفات.

وطالب الوزير بإعداد تقارير دورية لمتابعة الأداء، تتضمن مؤشرات الإنجاز والتحديات المتعلقة بها، فضلاً عن خطة تفصيلية للحلول الممكنة. وشمل النقاش أيضًا تأثير المبادرات التدريبية التي أطلقتها اللجنة في تعزيز قدرات المشاركين في هذا المجال.

استعرضت اللجنة خلال الاجتماع تقرير الأداء التنفيذي لجهودها، حيث تم تنظيم 12 ورشة عمل متخصصة جذبَت 777 مشاركًا من مختلف الجامعات المصرية. تناولت هذه الورش مواضيع متعددة تدعم تحسين القدرات الوطنية في مجالات البحث العلمي وتصنيفات الجامعات.

كما تم تسليط الضوء على أهمية توسيع أثر هذه المبادرات من خلال تطبيق منهج تدريب المدربين، الذي يسهم في توطين الخبرة الفنية داخل الجامعات وتعزيز استثمارات الوزارة في مجالات التصنيفات وقواعد البيانات.

حضر الاجتماع عدد من الأكاديميين البارزين، منهم الدكتورة بشرى سالم، رئيسة اللجنة، والدكتورة سماء إمام والدكتور أحمد الشافعي والدكتور أحمد البنا والدكتور طارق عباس علي الخولي، الذين قدموا مساهمات قيمة تدعم هذا المسعى الوطني الهادف إلى تحسين أداء التعليم العالي في مصر.