وزيرا التضامن والأوقاف يتفاعلان في ندوة حول بناء الإنسان وتعزيز ثقافة وقيم المواطنة

منذ 1 ساعة
وزيرا التضامن والأوقاف يتفاعلان في ندوة حول بناء الإنسان وتعزيز ثقافة وقيم المواطنة

في محافظة المنيا، نظمت الهيئة القبطية الإنجيلية ندوة بعنوان “بناء الإنسان وتعزيز ثقافة وقيم المواطنة” بحضور عدد من الشخصيات البارزة، حيث شاركت الدكتور مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، في هذا الحدث المهم والذي جمع بين قادة الدين والسياسة. وقد أشار الحضور إلى أهمية هذه الفعالية في تعزيز روح التعايش السلمي بين مختلف فئات المجتمع.

خلال كلمتها، أعربت وزيرة التضامن الاجتماعي عن سعادتها بالتواجد في صعيد مصر، الذي يمثل نموذجًا للتنوع الثقافي والحضاري. وأكدت أن المواطنة تعتبر رحلة تتطلب تعاونًا مستمرًا، حيث بدأ هذا الجهد في 36 قرية عبر 7 مراكز، وأسفر عن توفير مساعدات لأكثر من 26 ألف أسرة، مما يعكس الجهود المبذولة في تحسين الظروف المعيشية للمواطنين.

وتحدثت الوزيرة بفخر عن نجاح برنامج “تعزيز قيم وممارسات المواطنة” الذي تم تنفيذه بفضل الشراكة الفعالة بين الدولة ومنظمات المجتمع المدني، مشددة على أهمية تحويل التنوع إلى مصدر قوة بدلًا من كونه سببًا للانقسام. وأشارت إلى ضرورة غرس قيم التسامح والقبول في عقول الشباب، لضمان مجتمع متماسك قادر على مواجهة التحديات.

كما أكدت الدكتورة مايا مرسي على استمرار هذا البرنامج بمشاركة كافة فئات المجتمع، مع إمكانية توسيعه ليشمل مناطق جديدة في الجمهورية. وأشارت إلى ضرورة التعليم كوسيلة للقضاء على التسرب من المدارس، من خلال الربط بين الدعم الاجتماعي وتعليم الأبناء.

وفي السياق نفسه، أعرب الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، عن تقديره للجهود المبذولة من قبل الوزارة ووزارة التضامن في دعم العمل المجتمعي، مما يعكس الاهتمام بتعزيز قيم المواطنة والانتماء. وأكد على ضرورة استهداف الفئات المهمشة وتمكين المرأة كجزء من رؤية الحكومة لتحقيق التنمية المستدامة.

وبدوره، أشار اللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، إلى أهمية تعزيز قيم المواطنة باعتبارها الركيزة الأساسية لبناء الدولة، مع التركيز على أهمية التعليم والثقافة في صناعة مستقبل أفضل للأجيال القادمة. وأوضح أن هذا النوع من البناء الشخصي والاجتماعي يأتي في إطار خطة الدولة لتحقيق التنمية المستدامة.

كما أعرب الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية، عن تقديره للدور الذي تلعبه وزارة التضامن في تعزيز حقوق الفئات الأولى بالرعاية، مؤكدًا على أهمية التعاون بين جميع الأطراف لتحقيق الهدف المشترك لبناء مجتمع أكثر عدالة وتماسكًا.

وختامًا، أشار المتحدثون إلى أن الإيمان بحقوق الجميع وضرورة الاعتراف بالتنوع الثقافي يمثلان خطوة رئيسية نحو بناء مجتمع مستقر. وأكد الجميع على أهمية الاستمرار في البرامج التي تهدف إلى تعزيز قيم المواطنة والتعاون بين المواطنين لضمان مستقبل مشرق للجميع، حيث تتطلب هذه المرحلة جهدًا جماعيًا ورؤية شاملة لبناء وطن يسع الجميع.