قوات الاحتلال الإسرائيلي تغزو عددًا من القرى في رام الله
شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء يوم الأحد، عمليات اقتحام في عدة قرى تقع في محافظة رام الله والبيرة، وذلك وفقًا لما أفادت به مصادر أمنية فلسطينية. حيث تمكنت هذه القوات من اقتحام قريتي عبوين وعارورة، بالإضافة إلى قرية جلجليا المجاورة، بينما لم تسجل أي اعتقالات خلال هذه العمليات.
في ذات السياق، قامت قوات الاحتلال باقتحام قرية المغير الواقعة شمال شرق رام الله، حيث استُخدمت قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع. ورغم حدة الموقف، لم ترد أنباء عن وقوع إصابات أو اعتقالات في هذه المنطقة أيضًا.
على صعيد متصل، شهدت المنطقة الشمالية لمدينة البيرة اعتداءات من قِبل مستوطنين، الذين قاموا برشق مركبات الفلسطينيين بالحجارة. حيث أفاد شهود محليون أن المستوطنين استهدفوا المركبات من داخل برج عسكري تابع للاحتلال، مما أدى إلى تحطم زجاج بعضها، دون الإبلاغ عن إصابات.
تظهر الإحصائيات الصادرة عن هيئة مقاومة الجدار والاستيطان أن مجموع الاعتداءات التي نفذتها قوات الاحتلال والمستوطنون خلال شهر مارس الماضي بلغ 1819 اعتداءً. حيث نفذت قوات الاحتلال 1322 اعتداء، بينما ارتكب المستوطنون 497 اعتداء، مما يسلط الضوء على تصعيد العنف الممارس ضد الشعب الفلسطيني وأراضيه.
ووفقًا للهيئة، اتخذت هذه الاعتداءات أشكالًا متعددة، فقد شملت العنف الجسدي المباشر، واقتلاع الأشجار، وإحراق الحقول، بالإضافة إلى منع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، والاستيلاء على الممتلكات، فضلاً عن هدم المنازل والمنشآت الزراعية. هذه الأفعال تتجاوز كونها اعتداءات فردية، لتستعرض نهجًا منهجيًا من الإرهاب الذي يمارسه الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني.