فرقة كورال أطفال المنيا تقدم عرضاً مميزاً احتفالاً بذكرى عيد تحرير سيناء في النادي الرياضي

منذ 2 ساعات
فرقة كورال أطفال المنيا تقدم عرضاً مميزاً احتفالاً بذكرى عيد تحرير سيناء في النادي الرياضي

في إطار احتفالات وزارة الثقافة المصرية بذكرى تحرير سيناء، التي تعود إلى الخامس والعشرين من أبريل كل عام، تم تنظيم مجموعة من الفعاليات الفنية بمحافظة المنيا تحت رعاية الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، واللواء عماد كدواني، محافظ المنيا. هذه الفعاليات تأتي تزامنًا مع ذكرى استعادة أرض سيناء الغالية في عام 1982، بعد جهد مشترك وتضحيات كبيرة من أبناء الوطن.

أشرفت الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوه على تنظيم العروض الفنية التي أقيمت بالمجان لرواد الثقافة والفن. وبتوجيه من جمال عبدالناصر، مدير عام إقليم وسط الصعيد الثقافي، نجح فرع ثقافة المنيا، برئاسة رحاب توفيق، في تقديم تجربة فنية غنية للجمهور.

شهد نادي المنيا الرياضي في المنيا الجديدة يومًا مميزًا، حيث تم تقديم مجموعة من العروض التي نالت إعجاب الحضور. وقد تفاعل الجمهور بشكل لافت مع الأداء المميز لفرقة كورال قصر ثقافة المنيا، بقيادة المايسترو عصام الشاذلي. حيث تم عرض مجموعة متنوعة من الأغاني الوطنية، منها “ميدلي وطني” و”يا حبيبتي يا مصر” التي أدتها الفنانة غادة رجب، وأغانٍ أخرى مثل “يا دنيا سمعاني أبويا وصاني” لريماس إسماعيل و”يا أغلي اسم في الوجود” لآية رجب، مما أضاف جوًا من الحماس والفخر لدى الجمهور.

هذه الاحتفالات لم تكن مجرد فعاليات فنية، بل كانت تعبيرًا عن مشاعر الفخر والانتماء لمصر، حيث أمسكت الأغاني بأرواح الحاضرين وجسدت تضحيات الأجداد في سبيل الوطن. وفي وسط الأجواء الفنية الرائعة، لم ينس الجمهور أن يشارك بمدى تقديره وولائه للوطن.

يمثل عيد تحرير سيناء رمزًا عميقًا من رموز السيادة الوطنية، ويذكر الجميع بالتضحيات التي بُذلت من أجل استرجاع الأرض الغالية. وبالتالي، فإن مثل هذه الفعاليات الفنية لا تساهم فقط في إحياء الذاكرة الوطنية، بل تعزز أيضًا من الروابط الثقافية والفنية بين أبناء الوطن. إذ تجسد الفنون الوسيلة المثلى للتعبير عن الهوية والانتماء، وتحقيق الألفة في المجتمع المصري.