مدبولي يعزز ضرورة التعاون مع المؤسسات المجتمعية لدعم القوافل الطبية وزيادة تأثيرها

منذ 2 ساعات
مدبولي يعزز ضرورة التعاون مع المؤسسات المجتمعية لدعم القوافل الطبية وزيادة تأثيرها

استعرض الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، الجهود المبذولة من قبل اللجنة الطبية العليا والاستغاثات بمجلس الوزراء، حيث شهدت هذه الجهود تنظيم قوافل طبية شاملة بالتعاون مع منظمات المجتمع المدني، والتي تعكس التزام الحكومة بتطوير الرعاية الصحية في كافة أنحاء الجمهورية.

أكد مدبولي أن قطاع الصحة يعد من أولويات الحكومة، وذلك تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي، الذي يحرص على تحسين منظومة الرعاية الصحية، مع التركيز على تقديم الخدمات الطبية الأفضل للفئات الأقل حظًا. يُعتبر هذا التركيز على الرعاية الصحية جزءًا أساسيًا من برنامج تطوير الخدمات العامة في البلاد.

أشاد رئيس الوزراء بتعاون اللجنة الطبية العليا مع مختلف الوزارات والجهات، مبرزًا دورها الحيوي في توفير الخدمات الصحية للمواطنين عبر تنظيم تلك القوافل الطبية الشاملة التي تهدف إلى الوصول للمناطق الأكثر احتياجًا. ومن المهم أيضًا تعزيز التعاون مع مؤسسات المجتمع المدني، التي تلعب دورًا فعالًا في دعم هذه المبادرات وتقديم الخدمات العلاجية مجانًا.

في التقرير، أوضحت الدكتورة نجلاء عبد المنعم، رئيس اللجنة الطبية العليا والاستغاثات، أن اللجنة قامت بتنظيم قافلة طبية شاملة، بالإضافة إلى قافلة متخصصة في علاج أمراض الرمد في محافظة الغربية. وقد تم التعاون مع مؤسسة بنك الشفاء المصري لتقديم خدمات طبية مجانية خلال الفترة من 21 إلى 24 أبريل، مستهدفةً مساعدة المواطنين في مركزي سمنود وزفتي.

أقيمت القافلة بحضور اللواء دكتور علاء عبد المعطي، محافظ الغربية، الذي عبر عن تقديره للجهود المبذولة من قبل اللجنة الطبية وأهمية هذه القوافل في تخفيف الأعباء عن الأهالي، مؤكدًا على استعداد المحافظة لتوفير كافة التسهيلات اللازمة لضمان نجاح هذه المبادرات.

أشارت الدكتورة نجلاء إلى أن القافلة شهدت إقبالاً كبيرًا من المواطنين، حيث بلغ عدد المستفيدين 3218 شخصًا، منهم 1533 حالة في تخصص الرمد، وتم صرف 905 نظارات طبية مجانية. كما تم الكشف على 1665 حالة في مختلف التخصصات الطبية الأخرى، مع تقديم الأدوية والفحوصات اللازمة دون أي تكاليف مالية على الأهالي.

كما تم تحديد 179 عملية رمد مجانية من خلال مؤسسة بنك الشفاء المصري، بالإضافة إلى تحويل 62 حالة لإجراء عمليات جراحية وفحوصات متقدمة في المستشفيات الجامعية والحكومية، مما يضمن استمرار العلاج للحالات التي تلقت الرعاية في القافلة.

وأكملت الدكتورة عبد المنعم حديثها بالحديث عن أهمية متابعة الحالات التي تحتاج إلى عمليات أو فحوصات إضافية، وذلك بالتنسيق مع المستشفيات الجامعية ومستشفيات وزارة الصحة، لضمان تقديم الرعاية الصحية اللازمة. وكشفت عن نيتها لتنظيم قوافل طبية مماثلة في المستقبل القريب، استجابةً للاحتياجات المتزايدة للمواطنين.