الهلال الأحمر يوزع 168 ألف سلة غذائية من خلال قافلة زاد العزة 174

منذ 2 ساعات
الهلال الأحمر يوزع 168 ألف سلة غذائية من خلال قافلة زاد العزة 174

واصل الهلال الأحمر المصري جهوده الحثيثة في تقديم المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، حيث أطلقت قافلة “زاد العزة.. من مصر إلى غزة” التي تحمل في جعبتها مساعدات عاجلة خلال يومها الرابع والسبعين. تتضمن القافلة أكثر من 168 ألف سلة غذائية، بالإضافة إلى حوالي 220 طن من الدقيق و970 طن من المواد الإغاثية، و750 طن من الوقود لدعم تشغيل المستشفيات والأماكن الحيوية في القطاع.

في إطار الاستجابة لأزمة الشتاء، قام الهلال الأحمر المصري بتوزيع إمدادات تتضمن أكثر من 10,920 قطعة ملابس شتوية، و5,525 بطانية، و10,370 مشمعاً، و9,035 خيمة لإيواء المتضررين. تأتي هذه الخطوات في وقت حرج للعديد من الأسر التي تضررت نتيجة الأعمال العسكرية المستمرة.

كما يستمر الهلال الأحمر المصري في تقديم خدماته الإنسانية عند معبر رفح، حيث يستعد لاستقبال الدفعة الثالثة والثلاثين من الجرحى والمرضى الفلسطينيين، وسيسهل عبورهم مع مرافقينهم. المنظمة حاضرة على الحدود منذ بداية الأزمة، حيث لم يغلق معبر رفح من الجانب المصري، مما يُظهر التزامها بتقديم المساعدات على الرغم من التحديات المتزايدة.

منذ الثاني من مارس 2025، أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي المنافذ إلى قطاع غزة عقب انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار. هذا الوضع تزامن مع عمليات قصف جوي عنيف في الثامن عشر من مارس، مما أعاد تصعيد الأزمة بمعارك برية في مناطق كانت قد تم إخلاؤها سابقاً. وعلى الرغم من صعوبة الوضع، استؤنفت إدخال المساعدات في مايو 2025، لكن باعتماد آلية مشروطة قابلت اعتراض وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”.

في تطور ملحوظ، أعلنت قوات الاحتلال عن “هدنة مؤقتة” في السابع والعشرين من يوليو 2025، مما أتاح تسهيل إيصال المساعدات الإنسانية. وبهذا، يستمر الوسطاء، بما في ذلك مصر وقطر والولايات المتحدة، في جهودهم الحثيثة للوصول إلى اتفاق شامل للهدنة وتبادل الأسرى والمحتجزين.

أسفر هذا الجهد عن التوصل إلى اتفاق فجر التاسع من أكتوبر 2025 بين حركة حماس وإسرائيل، والذي يجسد المرحلة الأولى من خطة وقف إطلاق النار. وقد تم تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق في الثاني من فبراير 2026، بما يتيح للشعب الفلسطيني الخروج إلى المستشفيات في مصر لتلقي العلاج، مما يعد خطوة نحو تخفيف المعاناة وإعادة الأمل لأولئك المتضررين من النزاع المستمر.