وزيرة الإسكان تستعرض ملفات تعاونيات البناء مع رئيس الهيئة العامة لتحقيق التنمية المستدامة

منذ 2 ساعات
وزيرة الإسكان تستعرض ملفات تعاونيات البناء مع رئيس الهيئة العامة لتحقيق التنمية المستدامة

عقدت المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، اجتماعًا مهمًا مع وليد البارودي، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة لتعاونيات البناء والإسكان، لبحث الملفات المتعلقة بعمل الهيئة وسبل تعزيز دورها في المرحلة المقبلة. وكان الاجتماع بحضور الدكتور وليد عباس، نائب وزير الإسكان للمجتمعات العمرانية، ومجموعة من مسؤولي الوزارة والهيئة العامة لتعاونيات البناء والإسكان.

في بداية اللقاء، سلطت المهندسة راندة المنشاوي الضوء على الدور الحيوي الذي تلعبه الهيئة في توفير السكن المناسب للمواطنين. وقد أكدت على أهمية مواصلة تطوير نظام الإسكان التعاوني، مشددة على دوره في تحقيق خطط الدولة للتنمية العمرانية، التي من شأنها أن تساهم في إنشاء مجتمعات عمرانية متكاملة تلبي احتياجات المواطنين.

كما تم خلال اللقاء استعراض الإنجازات التي حققتها الهيئة في هذا المجال، حيث بلغ عدد الوحدات السكنية المنفذة نحو 212 ألف وحدة، بالإضافة إلى 1.2 مليون وحدة أخرى نفذتها جمعيات الإسكان التعاوني تحت إشراف الهيئة. ولم يقتصر دور الهيئة على الوحدات السكنية فقط، بل شمل أيضًا توفير الأراضي لجمعيات الإسكان التعاوني في العديد من المدن الجديدة.

تضمن الاجتماع مناقشة محاور العمل التي تقوم بها الهيئة، والتي تشمل الرقابة والتفتيش على جميع جمعيات الإسكان التعاوني، وكذلك إنشاء مجمعات عصرية للإسكان التعاوني في المناطق الجديدة. وقد تم التأكيد على أهمية تنفيذ وحدات سكنية للجمعيات في مختلف أنحاء الجمهورية، وتوفير المحلات التجارية والأراضي الخدمية، مما يعزز من التنمية المستدامة للقطاع.

بالإضافة إلى ذلك، تم استعراض عدد من المشروعات العقارية والتنفيذية الخاصة بالهيئة في مناطق مثل القاهرة الجديدة، و6 أكتوبر، وبدر، والعاشر من رمضان، ودمياط الجديدة، مما يعكس اهتمام الهيئة بتطوير خدماتها وتلبية احتياجات المواطنين في جميع أنحاء البلاد.

كما تم مناقشة الخدمات والمشروعات التي تم تنفيذها، بالإضافة إلى المشروعات التي يتم طرحها حاليًا، مع تسليط الضوء على أهم متطلبات العمل خلال الفترة القادمة لتعزيز دور الهيئة في دعم قطاع الإسكان التعاوني. ويهدف هذا كله إلى تحقيق أهداف التنمية العمرانية الشاملة التي تعود بالنفع على المجتمع ككل.