دعاء اللهم يا ولي نعمتي وملاذي عند كربتي

دعاء اللهم يا ولي نعمتي وملاذي عند كربتي

اللهم ارحمني وكربتي يا مأوي افعل ما أخاف وأحذر إبراهيم على ناره باردة وسلام.

دعاء الله ولي رحمتي وملجاي في محنتي

صلاة الله ورحمته ومأوي في مشاكلي هي من تلك الصلوات التي يقوم بها أي شخص يتورط في المتاعب وتساعد على فك المعاناة والملل وتخفيف الشعر روحياً. الدعاء هو الجسر الذي يقطع رغبات المؤمنين ويساعد على التخلص من مشاعر القلق والتوتر التي تهم الله في حل معاناتهم وإيجاد حلول لمشاكلهم ومتاعبهم.

إن ذكرى التضرع والنبوة هي من أفضل ما حصل عليه الله تعالى من عبده الأمين ، ومن ثم فإن ما يشعر به الإنسان لا يمكن التعبير عنه بأحرف العلة أو الحروف الأبجدية. وكان رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يدعو دائمًا إلى ربه ، صلى الله عليه وسلم ، وهو قدوتنا ومثالنا ، لما خطونا خطواته ، قال: “ الله تعالى ”.

“رأيتم مثالاً حسناً في رسول الله”.

صدق التضرع يا نعمة وحامي الذي يحتمي في محنتي

تدور القصة حول الإمام الحسن البصري ، الذي كان مهتمًا بخدمة الإسلام والمسلمين طوال حياته ، والذي تمكن من كتابة اسمه على صفحات التاريخ. والأهم من ذلك ، لا يمكن أن ننسى أبدًا معارضته لاضطهاد الحجاج بن يوسف الثقفي في المدينة العراقية وموقفه من نصرة الإسلام. حكم البلاد ونشر الظلم والاضطهاد

المحاضرة: يقال أن الحجاج علموا أن الحسن البصري اعتدى عليه في أحد المجالس فذهب على الفور إلى مجلس حسن فغضب منه. : لعنك الله وسحقك قوم عباد البصرة يقولون ما يريدون ان يقولوا لنا فلن يجده بينكم .. اعدها او انكرها الدم منها لرجلك ايها الجبناء ثم امر السيف وطعنه

نظر الحجاج إلى جنوده وأمروهم بالحضور مع حسن البصري ، ومضى بعض الوقت ، واقتربت كل العيون من حسن وأغلقت القلوب عليه ، وعندما نظر الحسن ورأى السيف والبندقية ، تمتم الجلاد. بعض الكلمات وهو يحرك شفتيه.

وذهب إلى الحجاج الذين نظروا إلى حاله بذهول وهرب منه وقال له: هوذا يا أبا سعيد ، تعال إلي ، فابتدأ بتوسيع المكان. بالنسبة له يتكرر هنا والناس مندهشون مما يرونه ولا يؤمنون به ، لكنهم يكذبون على أعينهم حتى يجلس حسن على سرير الحاج ويجلس بجانبه. وعلى الأرض نظر إليه الحجاج وسألوه بعض الأسئلة من دين الإسلام ، فأجابه الحسن البصري بثقة بخطوات حاسمة وعلم كبير ، أحنى لحيته وودع مجلس الإدارة و اليسار.

ولما ترك الحسن الحجاج مجلس الثقفي ، تبعه حاجب وقال له: يا أبا سعيد أيها الحجاج أرادك في مجلس آخر غير ما فعلوه بك ، لكنه دعاك بالقتل. بل على العكس كرمك ، وعندما دخلت المحفل رأيتك ورأيت السيف والجلاد يتكلمون بكلمات بالضبط ، ثم همس لنفسه لاحظت أن شفتيه تتحركان ، فهل أسألك ماذا قال؟

فأجابه الحسن البصري: “اللهم إني يا ولي النعمة ، وعيادي من الضيق ، أنتقم منه بردًا وسلامًا كما تبقي النار باردة. والسلام على إبراهيم”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق