غارات إسرائيلية عنيفة تستهدف قلب بيروت وتوقع مئات من الشهداء والجرحى
غارات جوية إسرائيلية على بيروت ومدن الجنوب
شن الطيران الحربي الإسرائيلي اليوم الأربعاء، مجموعة من الغارات الجوية العنيفة التي استهدفت قلب العاصمة اللبنانية بيروت وضواحيها، بالإضافة إلى عدد من المدن الجنوبية. ويُعتبر هذا التصعيد العسكري من الأخطر على الإطلاق، حيث أسفر عن مئات الشهداء والجرحى وفقاً للتقديرات الأولية.
تأثير القصف على الأحياء السكنية
تشير الأنباء إلى أن القصف الجوي قد طال أحياءً سكنية وتجارية حيوية في قلب العاصمة، بما في ذلك مناطق بربور، كورنيش المزرعة، عين المريسة، وبرج أبي حيدر. ورافق هذه الغارات ضربات مكثفة استهدفت الضاحية الجنوبية وبلدة عرمون ومدينة صيدا، مما أدى إلى حالة من الذعر العام وسط تحليق مكثف للطائرات في الأجواء.
استجابة القطاع الصحي
أكد وزير الصحة اللبناني، ركان ناصر الدين، أن القطاع الصحي قد استنفر كامل طاقته لمواجهة تداعيات هذا “العدوان المستمر”. وأشار إلى أن المستشفيات تستقبل مئات المصابين، وذلك في ظروف قاسية وضغط غير مسبوق على الأطقم الطبية.
تحذيرات من وزارة الصحة
في ذات السياق، وصف مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التصعيد بأنه “خطير جداً”، مؤكداً أن الأولوية القصوى للفرق الإسعافية حالياً هي انتشال العالقين من تحت الأنقاض. كما وجهت الوزارة نداءً عاجلاً للمواطنين بضرورة إخلاء الطرق وتخفيف الازدحام المروري، خاصة في الأحياء المكتظة في بيروت، لضمان وصول سيارات الإسعاف إلى الضحايا بسرعة.
تزايد التوتر الأمني
يأتي هذا التصعيد في ظل توتر أمني متزايد، مع استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على مناطق مختلفة في لبنان، مما يزيد من حدة الأوضاع الإنسانية والاحتياجات العاجلة.