تعقيبًا على أحداث الوراق.. الأوقاف: استعادة أملاك الدولة واجب وطني وشرعي

بتاريخ يوليو 17, 2017

تعقيبًا على أحداث الوراق.. الأوقاف: استعادة أملاك الدولة واجب وطني وشرعي

وفي أول رد فعل لها على حملات المكبرة التى قامت بها قوات الأمن لإزالة المخالفات بجزيرة الوراق، قالت وزارة الأوقاف، إن استعادة حق الدولة واجب شرعي ووطني، مشددة على ضرورة الضرب بيدٍ من حديد على يد كل معتد أو متطاول على المال العام وأراضي الدولة وأملاكها؛ لأنها ملك للشعب كله.

وتعقيبًا على قيام أهالي الوراق بالاعتداء على قوات الأمن، أكَّدت الأوقاف في بيانٍ لها أن رفع أي شخص السلاح في وجه رجال الأمن جريمة نكراء، فهيبة الدولة وحمايتها تقتضي منا جميعًا استنكار ورفض أي مقاومة مسلحة بأي نوع من السلاح تحت أي ذريعة.

وأعلنت الأوقاف عن دعمها لحملة الدولة في استرداد أملاكها التي هي ملك لنا جميعًا – حسب نص البيان -، وبخاصة في ظل إتاحة الفرصة أمام الجادين في تقنين أوضاعهم.

وأضا: “يجب أن ندعم وبقوة قواتنا المسلحة الباسلة وقوات الشرطة الباسلة سواء في معركتها ضد الإرهاب أم ضد البلطجة والاعتداء على المال العام ، أم في مجال حفظ الأمن العام ، وأن دورها كان حماية وتأمين الموظفين من جهات الولاية صاحبة الاختصاص في إزالة التعديات”.

وكان اللواء كمال الدلي، محافظ الجيزة، قد كشف في تصريحات له أمس الأحد، أن بعض مساجد جزيرة الوراق استغلت لتحريض الأهالي على قوات الأمن وحثهم على الدفاع عن البيوت والأرض.

وبدوره كلَّف الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، مدير مديرية أوقاف الجيزة بالتحقيق في الواقعة، لافتا إلى اعتزامه توقيع عقوبات رادعه ضد مرتكب هذه الواقعة إن كان عاملا أو إماما بالأوقاف.

وأكد الوزير في تصريح له أنه لا مكان في الأوقاف لأي موظف يثبت انتماؤه أو تعاطفه مع جماعة الإخوان أو أي من الجماعات المتطرفة.

حذر وزير الأوقاف من أن رفع السلاح في وجه الدولة وأجهزتها قضية في منتهى الخطورة ويمكن أن تذهب إلى الفوضى.

من جانبه كشف اللواء كمال الدالي، إن من تولى عملية تحريض الأهالي على قوات الأمن أشخاص سلفيون غير تابعين لوزارة الأوقاف.

وقال محافظ الجيزة: “إن جزيرة الوراق كلها أناس فلاحون وبسطاء، ووضع طبيعي أن يكون المسجد مفتوحا في مثل هذا التوقيت، ويدخل أي شخص يقول ما يراه”.

كما أصدرت وزارة الأوقاف، بيان اليوم الاثنين، أكدت أن كل ما أشيع عن استخدام المساجد في أحداث الوراق أو إقحامها في المشكلة أمر عار تمامًا عن الصحة ، وقد تم مراجعة بعض الأجهزة المعنية في ذلك فأكدت أنها لم ترصد أي تجاوز بالمساجد في هذا الشأن .

وقال البيان : “من خلال مركز معلومات الوزارة ومن خلال التنسيق مع الأجهزة المعنية تم رصد بعض الحسابات الوهمية على مواقع التواصل التي لا علاقة لأصحابها لا بالأئمة ولا بمساجد الوراق أو منطقتها على الإطلاق ، قد روجت لشائعة استخدام المساجد في أحداث الوراق”.

وأضافت الأوقاف في بيانها :”سيتم اليوم تحرير محاضر رسمية ضد أصحاب هذه الحسابات، لتتخذ الإجراءات اللازمة بشأن عملهم على إثارة البلبلة والفوضى وبث أخبار كاذبة عن عمد، كما هو شأن وعادة العناصر المأجورة والمخربة في بث الشائعات، وللأسف تناقلت هذه الشائعات بقصد أو بدون قصد بعض المواقع الأخرى، وجار التنسيق مع الأجهزة المعنية بشأن أصحاب الحسابات الذين روجوا لهذه الأكاذيب”.

وأشارت الأوقاف أنها نتبع منهج الشفافية في كل ما نفعله ، ومن كان لديه أي معلومات موثقة عن استخدام أي شخص لأي مسجد في هذه الأحداث فليوافنا بها ، ومن لديه أي دليل موثق على استخدام أي مسجد أو شخص في هذه الأحداث فليوافنا به في مكتب أمن الوزارة أو مكتب خدمة المواطنين بها ، ومن لم يكن لديه أي دليل موثق فعليه ألا يتعجل في اللهث خلف الشائعات والأخبار المفبركة.

كانت قوات الأمن انتشرت على جانبي الجزيرة من ناحية الوراق، وناحية شبرا الخيمة، لتنفيذ قرارات إزالة بجزيرة الوراق، وسط اعتراضات من الأهالي على الخروج من منازلهم.

وأكدت محافظة الجيزة أن حملة الإزالات جاءت على المباني المخالفة الخالية من السكان فقط، والمتعدية على أراصي الدولة، بعيدًا عن المباني التي يوجد بها مواطنون.

وأشارت وزارة الداخلية في بيان لها أن قوات الحملة فوجئت بقيام البعض من المتعدين بالتجمهر والاعتراض على تنفيذ قرارات الإزالة وقاموا بالتعدى على القوات بإطلاق الأعيرة الخرطوش ورشقها بالحجارة، الأمر الذي دفع القوات لإطلاق الغازات المسيلة للدموع لتفريق المتجمعين والسيطرة على الموقف، نتج عن ذلك إصابة عدد 31 من رجال الشرطة من بينهم 8 ضباط، و11 أفراد، و12 مجند”، بكدمات وجروح وطلقات خرطوش ، وقد تم نقلهم للمستشفى لتلقى العلاج، كما تمكنت القوات من السيطرة على الموقف وتم اتخاذ الإجراءات القانونية.

وأعلنت وزارة الصحة والسكان عن وفاة مواطن وإصابة 19 آخرين.


جزيرة الوراق

المصدر : موجز مصر