حقيقة استغلال مساجد الأوقاف لحشد أهالي الوراق ضد الأمن

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 16 يوليو 2017 - 11:12 مساءً
حقيقة استغلال مساجد الأوقاف لحشد أهالي الوراق ضد الأمن

بالتزامن مع قيام قوات الأمن بحملات مكبرة لإزالة المباني المخالفة بجريرة الوراق صباح اليوم الأحد، انتاب سكان الجزيرة حالة من الخوف والرعب، وصدحت مكبرات بعض المساجد، لحث الأهالي على الدفاع عن البيوت والأرض وأكل عيشهم، واتهم البعض أئمة وزارة الأوقاف بالتحريض ضد الدولة المصرية.

بدوره أوضح الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، أنه كلف مدير مديرية أوقاف الجيزة بالتحقيق في الواقعة، لافتا إلي اعتزامه توقيع عقوبات رادعه ضد مرتكب هذه الواقعة إن كان عاملا أو إماما بالأوقاف.

وأكد الوزير في تصريح له، أنه لا مكان في الأوقاف لأن موظف يثبت انتمائه أو تعاطفه مع جماعة الإخوان أو أي من الجماعات المتطرفة.

وردا عما تردد بشأن اعتداء أهالي الوراق على قوات الأمن خلال حملات الإزالة، حذر وزير الأوقاف من أن رفع السلاح في وجه الدولة وأجهزتها قضية في منتهى الخطورة ويمكن أن تذهب إلى الفوضي.

وفي تصريح لـ”ايوا مصر”، أكد الشيخ عبد الناصر بليح وكيل أوقاف الجيزة، أن المسجد الذى أطلقت منه الدعوات التحريضية، مسجد أهلى غير تابع لوزارة الأوقاف، وليس به إمام أو عامل، إنما يتولى أداء خطبة الجمعة فيه خطيب مكافأة، لافتا إلى أن المسجد تم إغلاقه بعد هذه الواقعة مباشرة.

وبدوره كشف اللواء كمال الدالي محافظ الجيزة في تصريح له مساء اليوم، إن من تولى عملية تحريض الأهالي على قوات الأمن أشخاص سلفيين غير تابعيين لوزارة الأوقاف.

وقال محافظ الجيزة: “إن جزيرة الوراق كلها أناس فلاحين وبسطاء، ووضع طبيعي أن يكون المسجد مفتوحا في مثل هذا التوقيت، ويدخل أي شخص يقول ما يراه”.

كانت قوات الأمن انتشرت على جانبي الجزيرة من ناحية الوراق، وناحية شبرا الخيمة، لتنفيذ قرارات الإزالة، وسط اعتراضات من الأهالي على الخروج من منازلهم.

وأكد محافظ الجيزة أن حملة الإزالات جاءت على المباني المخالفة الخالية من السكان فقط، والمتعدية على أراصي الدولة، بعيدًا عن المباني التي يوجد بها مواطنون.

وأشارت وزارة الداخلية في بيان لها أن قوات الحملة فوجئت بقيام البعض من المتعدين بالتجمهر والاعتراض على تنفيذ قرارات الإزالة وقاموا بالتعدى على القوات بإطلاق الأعيرة الخرطوش ورشقها بالحجارة، الأمر الذي دفع القوات لإطلاق الغازات المسيلة للدموع لتفريق المتجمعين والسيطرة على الموقف، نتج عن ذلك إصابة عدد 31 من رجال الشرطة من بينهم 8 ضباط، و11 أفراد، و12 مجند”، بكدمات وجروح وطلقات خرطوش ، وقد تم نقلهم للمستشفى لتلقى العلاج، كما تمكنت القوات من السيطرة على الموقف وتم اتخاذ الإجراءات القانونية.

وأعلنت وزارة الصحة والسكان عن وفاة مواطن وإصابة 19 آخرين من المدنيين فى حادث تأمين إزالة تعديات على أراضى الدولة بجزيرة الوراق وسط النيل بمحافظة الجيزة.

وقال الدكتور أحمد الأنصارى، رئيس هيئة الاسعاف، فى بيان اليوم، أنه فور وقوع الاشتباكات تم الدفع بـ15 سيارة إسعاف مجهزة وإسعاف المصابين فى الحال.

وأشار الدكتور خالد مجاهد، المتحدث الرسمى لوزارة الصحة والسكان إلى أنه تم نقل حالة الوفاة إلى مشرحة مستشفى الوراق العام، فيما تم إسعاف 2 من المصابين وغادروا المستشفى، وتم نقل 2 إلى مستشفى التحرير، و2 لمستشفى الساحل، ومصاب إلى مستشفى الوراق، و2 إلى مستشفى معهد ناصر، فيما تم نقل 10 من المصابين إلى مركز الوراق الصحى، لافتا إلى أن الحالات تراوحت مابين اختناقات، وإصابات بالخرطوش فى أماكن متفرقة بالجسد وجميع المصابين حالتهم الصحية مستقرة.


محمد مختار جمعة

المصدر : موجز مصر

رابط مختصر