أوائل ثانوية باﻹسماعيلية: حلمنا ندرس في الخارج ونصائح الوالدين سر نجاحنا

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 16 يوليو 2017 - 10:31 مساءً
أوائل ثانوية باﻹسماعيلية: حلمنا ندرس في الخارج ونصائح الوالدين سر نجاحنا

التفوق والنجاح لم يكن شيئاَ جديداً بالنسبة لكلاً من إيمان وزياد الحاصلان على المركز الثانى والثالث على المحافظة بالثانوية العامة خاصة وأنهما كان من بين أوائل المحافظة بالشهادتين الابتدائية والإعدادية.. وأصرا على استكمال تفوقهم بالثانوية العامة والحصول على مجموع كبير يؤهلهما للالتحاق بكليتى أحلامهما وهى طب الأسنان وهندسة البترول والتعدين.

الفرحة لم تسع إيمان محمد الدسوقى الطالبة بمدرسة الزهور الثانوية بنات بعد حصولها على المركز الثالث علمى علوم على مستوى محافظة الإسماعيلية بالثانوية العامة بمجموع 406 درجة وشعرت أن مجهودها وتعبها طوال سنوات الدراسة لم يضع وأن الله كافئها على مجهودها.

قالت إيمان فى بداية حديثها لايوا مصر إنه منذ بداية العام الدراسى وكان هدفى الذى عملت على تحقيقه هو أن أكون من بين أوائل المحافظة وأن أحصل على مجموع كبير يؤهلنى للالتحاق بالكلية التى أريدها خاصة وأننى طوال الأعوام الدراسية السابقة وأنا من الأوائل على مدرستى كما أننى كنت من بين الأوائل على المحافظة فى الإبتدائية.

وأضافت لم أصدق نفسى عندما علمت النتيجة وحصولى على المركز الثالث على المحافظة وأحسست أن تعب ومجهود عام كامل لم يضع وأن الله وفقنى وحقق لى ما أتمنى خاصة وأننى كنت أدعوه دوماً أن أحصل على مجموع كبير يؤهلنى للالتحاق بكلية طب الأسنان ويتحقق حلمى الذى سعيت جاهدة لتحقيقه، كما أننى أتمنى أن تكون هناك فرصة للدراسة بالخارج نظراً للتقدم والتطور الكبير فى الطب والعلوم خاصة بالدول المتقدمة وأن أعود للعمل ببلدى وأفيدها بعلمى.

وأشارت كنت أذاكر 8 ساعات باليوم وحرصت على أن أحصل على درس خصوصى واحد بكل مادة، فالدروس الخصوصية مهمة جداً من أجل التفوق والمدرسة وحدها لم تعد كافية، كما أن تنظيم الوقت عامل مهم جداً من أجل النجاح والتفوق، كما أننى كنت أحرص على الترفيه عن نفسى من وقت لآخر فالوقت كله لم يكن مذاكرة.

وأكدت على أن التقرب من الله والدعاء المستمر هو أحد أهم أسباب النجاح والتفوق، فضلاً عن استماعى لنصائح والدى والدتى وتشجعيهم لى كان سبباً دفعنى للتفوق والنجاح، معربة عن سعادتها بأنها كانت السبب فى سعادة والدتها ووالدها بالتفوق خاصة وأنها هى الأبنة الكبرى وأن تكون قدوة لشقيقها الذى سيلتحق بالثانوى العام وشقيقتها التى مازالت بالمرحلة الابتدائية.

وعن نظام البوكيلت، أشارت إلى أنه نظام جيد للغاية وساعد على توفير الوقت بشكل كبير كما أنه ساعد على وقف التسريبات للامتحانات هذا العام وذلك من أهم مميزاته ولم أشعر بالقلق من هذا النظام الجديد خاصة وأننا تدربنا عليه كثيراً طوال الدراسة.

والتقط والدها محمد الدسوقى مدرس لغة فرنسية بالمرحلة الإعدادية طرف الحديث منها قائلاً “إن احساسى وفرحتى بنجاح وتفوق أبنتى لا يوصف خاصة وأننى كان لدى ثقة كبيرة بها وفى قدراتها وكنت متوقع أن تحل على مجموع كبير، وكنت دائماً أشجعها انا ووالدتها وعملنا على توفير كل ما تحتاجه وكل الإمكانات التى تساعدها على التفوق، وحاولنا دائماً على مساعدتها إذا عرت بالقلق والتوتر خاصة أيام الامتحانات وكنت دائماً ما أقول لها أنها عملت ما عليها ولا داعى لأى قلق وأن الله لن يضيع مجهودها وتعبها.

وأشار إلى أنه فيما يتعلق بنظام البوكيلت، فقد شعرت فى البداية بالقلق خاصة وأنه نظام جديد يطبق لأول مرة لكن مع مرور الوقت ومع تدريب أبنتى عليه زال القلق بنسبة كبيرة، مؤكداً على أن هذا النظام مميزاته أكثر بكثير من عيوبه وكان له دور كبير فى الحد من تسريبات امتحانات الثانوية العامة التى شاهدناها طوال السنوات الماضية.

ومن الصغر اعتاد زياد على أن يحجز لنفسه مقعداً متقدماً بين أوائل الشهادات العامة، ففي الشهادة الإبتدائية أحرز مركزاً متقدماً بين أوائل المحافظة وفي الشهادة الإعدادية أحرز المركز الأول وإستكمل مشواره في التفوق بحصوله على المركز الثاني في الثانوية العامة على مستوى المحافظة شعبة علمي رياضة ليخطو نحو حلم الطفولة في الإلتحاق بكلية هندسة البترول والتعدين .

ويقول زياد محمد صلاح الدين الثاني على محافظة الإسماعيلية علمي رياضة من مدرسة مكة المكرمة الخاصةكنت متوقع الحصول على ترتيب متقدم على مستوى المحافظة كما حصلت من قبل في الشهادتين الإبتدائية والإعدادية وكنت على يقين بالله أنه لن يضيع تعبي ومجهودي”.

وتابع “التفوق ليس مصادفة ولا نتاج مذاكرة سنة واحدة وإنما هو نتاج ثمار زرعناها مع أول سنوات التعليم”، وأضاف “حلم دخول كلية الهندسة بترول وتعدين بجامعة السويس حلم يراودني منذ الطفولة وكان دائماً هدفي نصب عيني وتابع “عشقت دراسة الهندسة ربما بالوراثة فوالدي ووالدتي مهندسين وشقيقي الأكبر ضابط مهندس وشقيقتي هي الأخرى مهندسة .

وأضاف “تراوحت ساعات المذاكرة يومياً لنحو 7 ساعات ووصلت ل10 ساعات قبيل الإمتحانات بنحو شهر تقريباً، وتلقيت دروس خصوصية في المواد الدراسية المختلفة ولكن هذا لم يمنعني من ممارسة هواياتي المفضلة في لعب كرة القدم يوم الجمعة من كل أسبوع “.

وقال “تخوفت كثيراً من تطبيق نظام البوكليت في الإمتحانات فرغم نجاحي وتفوقي إلا إنني أستشعر أنه من الظلم تطبيق النظام علينا فجأة دون تأهلينا على ذلك وتلقي تدريب عليه في السنوات الدراسية السابقة عن الثانوية العامة .


الثانوية العامة

المصدر : موجز مصر

رابط مختصر